يشتبه العلماء بمركّب يحتمل أن يكون المسبب لحالات حساسية مختلفة ظهرت لدى أشخاص عقب تلقيهم اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد
يعرف المركب المشبوه باسم "بولي إيثيلين غلايكول"، ورمزه "PEG"، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".
وتحتوي اللقاحات وأدوية أخرى على البولي إيثيلين غلايكول، وهو مركب معروف بأنه يؤدي إلى حساسية مفرطة في حالات نادرة.
ويعتبر بولي إيثيلين غلايكول جزءا من مكونات الغلاف الدهني المحيط بالحمض النووي الرسول، المكون الرئيسي في لقاحي "فايزر" و"موديرنا".
ويساعد المركب على ضمان وصول الحمض النووي الرسول إلى الخلايا المستهدفة. ويشتبه العلماء بالمركب ويسعون لدراسته.
وتحقق الوكالات الفيدرالية بشأن ست حالات تتعلق بأشخاص عانوا من الحساسية المفرطة بعد تلقي لقاح فايزر، الذي يحتوي على مكونات مماثلة، خلال الأسابيع القليلة الأولى من توزيعه في الولايات المتحدة.
وقالت فايزر من جهتها إنها "ستراقب عن كثب جميع التقارير المشيرة إلى ردود فعل تحسسية على أثر اللقاح".
ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فقد أصيب طبيب في مركز بوسطن الطبي، بحساسية شديدة بعد تلقيه لقاح "موديرنا"، يوم الخميس الماضي، ما استدعى نقله إلى قسم الطوارئ وخضوعه للعلاج.
وكانت هذه الحالة هي الأولى من نوعها التي تم الإبلاغ عن ربطها بلقاح موديرنا
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال