اختارت جائزة الآغا خان للعمارة المباني الفنية في ساحة المريجة التابعة لمؤسسة الشارقة للفنون ضمن قائمة المرشحين القصيرة للدورة الـ14 من الجائزة التي تعتبر احدى أهم الجوائز المعمارية العالمية والتي تمنح كل ثلاث سنوات للمشاريع التي تقدم معايير جديدة في التميز المعماري وممارسات التخطيط وهندسة المناظر الطبيعية وتحافظ على المواقع التاريخية.
وقالت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس المؤسسة: " يشرفنا اختيار المباني الفنية في ساحة المريجة ضمن القائمة القصيرة لجائزة الآغا خان للعمارة ويأتي هذا الاستحقاق متناغماً مع حرصنا على تراث وتاريخ المنطقة المحيطة بالمؤسسة الذي نعتبره جزءاً جوهرياً من مهمتنا الأساسية حيث نحرص على إعادة إحياء المنطقة وإعدادها لاستضافة أعمال فنية معاصرة والعمل مع المجتمع المحلي والمعماريين والفنانين والمصممين الموهوبين على تكوين فضاءات نابضة بالحياة تتواءم مع الأجواء العامة للحي».
يذكر ان المباني الفنية افتتحت عام 2013 في ساحة المريجة بالتزامن مع «بينالي الشارقة 11» وقام بتصميمها كل من: المهندسة المعمارية منى المصفي مؤسسة استوديو «سبيس كونتنيوم» والاستشاري المعماري لمؤسسة الشارقة للفنون والمهندسة المعمارية شارمين عزام عناية.
وتوفر هذه المباني التي تجاورها سلسلة من المنازل التراثية المرممة والأسوار الحجرية المرجانية مساحة مرنة ومعتدلة الأجواء لعرض الأعمال الفنية متعددة الوسائط بالإضافة إلى الأعمال الكبيرة والتقنية المختلفة كما تتيح الواجهات الزجاجية والنوافذ والمناور إضاءة طبيعية ومجالات رؤية بصرية تطلّ على الساحات الأساسية والممرات التي تتضمن لمحات من معالم العمارة التراثية.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال