تشير الإحصائيات إلى أن واحدا من كل خمسة أشخاص، مصابون بضعف السمع أو الصمم، يشكون من عيوب خلقية في الأذن الداخلية، ويمكن أن يستعيدوا حاسة السمع مجددا في حالة الخضوع لجراحة معروفة باسم زراعة قوقعة الأذن.
من أجل تحديد ما إذا كان المريض بحاجة لمثل هذه الجراحة، لابد ان يخضع للفحص بالأشعة المقطعية للأذن الداخلية ثم تحليل نتائج هذه الأشعة، غير أن التوصل لهذه النتائج ليس بالمهمة السهلة ويمكن أن يؤدي إلى تأجيل الجراحة أو استبعادها بالكامل.
ويدرس فريق من الباحثين من الجامعة التقنية في الدنمارك امكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأشعة المقطعية من اجل مساعدة الاطباء على اتخاذ القرار الصائب بشأن ما إذا كانت حالات المرضى تتطلب اجراء زراعة لقوقعة الأذن لاستعادة السمع.
ونقل الموقع الإلكتروني "ميديكال اكسبريس" المتخصص في الأبحاث الطبية عن الباحثة بولا لوبيز دييز قولها إن "النتائج التي تحققها زراعات قوقعة الأذن للمرضى تبحث عن التشجيع الكبير، واصبح من الممكن الآن الاستفادة من تقينات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال من اجل تسريع عملية التشخيص وبدء رحلة العلاج".
وأوضحت أن "الغرض من الدراسة هو تطوير برنامج حوسبي، بحيث يقوم الأطباء بتغذية صور الأشعة المقطعية داخل البرنامج، فيقوم بالتعرف على نوع التشوه الخلقي داخل الأذن الداخلية ثم تحديد ما إذا كانت هذه الحالة سوف تستعيد السمع في حالة إخضاعها لجراحة زراعة قوقعة الآذن".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال