في حادث مأساوي يذكر بأهمية توخي الحذر في مناطق الحيوانات البرية، باغت دب قطبي رجلا نائما في خيمته بهجوم "غادر" فأرداه قتيلا، وذلك في جزيرة نرويجية قرب القطب الشمالي.
وكان الرجل الهولندي يوهان جاكوبس كوتي البالغ من العمر 38 عاما، راقدا في خيمته بمنطقة تخييم قرب بلدة في جزيرة سفالبارد، التي تبعد نحو 1300 كيلومتر عن القطب الشمالي.
لكن في الساعات الأولى من صباح الجمعة، هاجمه دب قطبي بقوة فأصابه بجروح خطيرة حيث توفي بعد فترة وجيزة، حسب بيان مكتب الحاكم المحلي.
وجاء في البيان أن الرجل، وهو عامل في الجزيرة، "انتزع من خيمته" بينما كان نائما، في إشارة على قوة الهجوم، حيث "جره الدب ودفعه حتى الموت" وذلك حوالي الساعة الرابعة صباحا.
وبعد ذلك عثر على الحيوان القاتل ميتا، إذ أطلق السكان المحليون الرصاص عليه في أعقاب الهجوم، وفق تقرير لصحيفة "صن" البريطانية.
وشوهدت بقع دماء قرب موقع التخييم، فيما كان 6 أشخاص آخرين نائمين لكن لم يتعرضوا لأذى حسب تقارير محلية.
وفي سفالبارد، المعروفة أيضا باسم "سبيتسبيرغ"، ينصح السكان بحمل سلاح عندما يكونون خارج المناطق الحضرية خشية تعرضهم لهجمات من الحيوانات الشاردة.
ووفقا لإحصاء أجري عام 2015، فإن الأرخبيل الذي يضم الجزيرة موطن لحوالي ألف دب قطبي من الأنواع المحمية منذ عام 1973.
وحتى الآن تم تسجيل 5 هجمات مميتة على سكان الجزيرة منذ عام 1971، كان آخرها عام 2011 عندما قتل طالب بريطاني وأصيب 4 بهجوم دب على مجموعة من 14 شخصا، كانوا يخيمون كجزء من رحلة مدرسية.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال