على مدار ثلاثة أشهر واصل العلماء والأطباء في جامعة أكسفورد الشهيرة عملهم وأبحاثهم بهدف الوصول إلى علاج لفيروس «كورونا»، وهو الأمر الذي بات قريباً بعد التوصل إلى لقاح وفق تأكيدات الأطباء والمسؤولين البريطانيين. الحكومة البريطانية قالت على لسان وزير الصحة مات هانكوك، إن اللقاح الذي توصلت إليه جامعة أكسفورد سيعطى للمتطوعين بدءاً من الخميس كي يتم تقيمه.
هانكوك أعلن أيضاً عن زيادة قدرها 20 مليون جنيه استرليني لتمويل التجارب في أكسفورد و23 مليون جنيه استرليني لتمويل بحوث اللقاحات في امبريال كوليدج، وهما المشروعان الهادفان إلى الوصول لعلاج للفيروس. كما أكد وزير الصحة أن الحكومة ستدعم العلماء والأبحاث وستقدم لهم كل ما يحتاجونه من أجل تحقيق النجاح.
من جهتها قالت البروفيسور سارة غيلبرت، أستاذة علم اللقاحات والتي تقود فريق أكسفورد، إن اللقاح يمكن أن يكون متاحًا للاستخدام من قبل عامة الناس بحلول الخريف معبرة عن فخرها بفريق اكسفورد، باعتبار أن الوصول إلى هذه النتائج في الأوقات العادية يستغرق بضع سنوات، وهو ما نجح فيه أطباء اكسفورد في أشهر قليلة. غيلبرت أضافت أنها واثقة بنسبة كبيرة جداً من نجاح اللقاح الذي طوره فريقها الطبي في علاج المصابين بفيروس «كورونا».
هذه الأخبار تزامنت مع الإعلان عن تخفيف منتظر في إجراءات الإغلاق العام ينص على إعادة فتح المحلات التجارية والمستودعات وصالونات الحلاقة ورياض الأطفال لمن هم دون الأربع سنوات بدءاً من 11 من مايو المقبل، كما سيعاد فتح الشركات الصغيرة مع إمكانية السفر للحالات الضرورية في 25 من الشهر المقبل على أن يشهد منتصف شهر يونيو المقبل تخفيفاً آخر للقيود بشكل كبير.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال