تواجه ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية أسوأ مستويات من تلوث الهواء على الإطلاق، ودفع الدخان المنبعث من الحرائق المنتشرة بالغابات الكثيرين لتلمس العلاج بالمستشفيات، كما رفع المخاطر العامة، بما فيها ضعف الرؤية بالنسبة للسائقين.
وتغطي سيدني، أكثر مدن أستراليا سكانا، سحابة كثيفة من الضباب الدخاني لليوم الرابع على التوالي، مما دفعها إلى ظهور نادر على قائمة أكثر عشرة مدن تلوثا للهواء في العالم.
وحتى رغم حدوث برودة في الطقس خففت بعض الشيء من العبء على رجال الإطفاء، الذين يتصدون لعشرات الحرائق المندلعة منذ أيام في أربع ولايات، لا يزال كثير من سكان نيو ساوث ويلز، البالغ عددهم 7.5مليون نسمة، يلزمون بيوتهم تفاديا للدخان.
وقال باري هولمان رئيس بلدية بورك على بعد حوالي 800 كيلو مترشمال غربي سيدني لرويترز "الشوارع مهجورة. يحاول الناس تجنب الأماكن المفتوحة قدر الإمكان".
وتلوث الهواء في بورك أعلى 15 مرة عن مستويات الأمان الموصي بها، إذ أن الرياح القوية تحرك الدخان وأتربة حرائق الغابات التي تراكمت على مدى 3 سنوات من الجفاف.
وقال مسؤولون بقطاع الصحة إن 73 شخصا سعوا للعلاج من مشكلات بالجهاز التنفسي خلال الأسبوع الأخير، وهو معدل أعلى مرتين من المعتاد.
وخلّفت الحرائق 4 قتلى على الأقل ودمرت أكثر من 400 منزل منذ اندلاعها في بداية نوفمبر.
ولا تزال الحرائق مشتعلة في ولايات نيو ساوث ويلز وفيكتوريا وجنوب أستراليا وكوينزلاند.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال