استفاق سكان بغداد الثلاثاء على تساقط ثلوج غطّت شوارع عاصمة واحدة من أكثر دول العالم حرا، وذلك للمرة الاولى منذ أكثر من 12 عاما.
وفي 2008، تساقطت الثلوج بشكل خفيف في بغداد وكانت المرة الأولى منذ نحو قرن من الزمن. لكن سكان المدينة أفادوا أن الثلوج التي تجمّعت الثلاثاء فوق السيارات والأشجار وأسطح الأبنية غير مسبوقة.
وأوقف سائقو السيارات آلياتهم بالقرب من حدائق غطتّها الثلوج بالكامل وعمد بعضهم إلى التقاط الصور مع أطفالهم، بينما تدنّت درجات الحرارة إلى الصفر. كما تساقطت الثلوج على مناطق أخرى في العراق، بينها كربلاء جنوب العاصمة.
وقال عامر الجابري مدير إعلام الانواء الجوية العراقية لوكالة فرانس برس "تساقط الثلوج قد يستمر حتى يوم غد (الأربعاء) في أجواء شديدة البرودة، ونتوقع انحسار الكتلة مساء الاربعاء وبعدها تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع".
وتابع أن "المنخفض الجوي جاء من أوروبا".
وفي الموصل، غطّت الثلوج شوارع المدينة القديمة التي دمّرتها المعارك مع الجماعة المتطرّفة.
ويعاني العراق الذي يعتمد ثلث سكانه البالغ عددهم أربعين مليون نسمة على الزراعة، من جفاف لمزمن. ويتطلع العراقيون إلى موسم زراعي مثمر هذا العام مع تساقط كميات كبيرة من الأمطار أعادت المياه إلى الأنهار التي جف بعضها بسبب السدود التركية والإيرانية.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال