في ظاهرة أثارت الذعر في عدد من الولايات الأميركية، يواصل بعوض يحمل فيروسا قاتلا حصد ضحاياه في البلاد، حيث تم تسجيل 10 حالات وفاة حتى الآن.
وقال مسؤولو الصحة هذا الأسبوع، إن أحد سكان ولاية ماساتشوستس توفي متأثرا بفيروس نادر، يستمى التهاب دماغ الخيل الشرقي (EEE)، الذي ينقل عن طريق البعوض.
وأوضح المسؤولون أن هذه رابع حالة وفاة يتم تسجيلها في الولاية، والعاشرة في الولايات المتحدة بشكل عام.
وتحذر السلطات الصحية في الولايات المتحدة من خطر انتشار هذا الفيروس على نطاق واسع، لا سيما بعد تسجيل عدة إصابات.
وفي المعدل المتوسطي، تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إنه يتم الإبلاغ عن 5 إلى 10 حالات مصابة بهذا الفيروس كل عام في الولايات المتحدة.
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة كاثرين براون عالمة الأوبئة في ماساتشوستس: "خطر الإصابة بفيروس EEE سيظل قائما"، مضيفة: "نواصل التأكيد على ضرورة حماية الناس لأنفسهم من لدغات البعوض".
ويشعر المصاب بالمرض بارتفاع درجة الحرارة وقشعريرة وآلام في المفاصل، إضافة إلى صداع شديد، وعندما تكون الإصابة شديدة يصبح التلف الذي يلحقه المرض بالدماغ لا رجعة فيه، لذلك إما يدخل المصاب في غيبوبة أو يلقى حتفه.
ويعد هذا الفيروس نادرا، كما أنه يستهدف بشكل أكبر الأشخاص الذين عمرهم دون 15 أو فوق 50 عاما.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال