/نالت الاتحاد للطيران المركز الاول على مستوى الشرق الاوسط من حيث دقة مواعيد الرحلات خلال الشهور السبعة الأولى من العام الجاري حيث بلغ معدل وصول الرحلات في الموعد نسبة 83.5 في المائة.
وأظهرت الأرقام والإحصائيات الجديدة الصادرة عن مؤسسة/ OAG /المتخصصة في بيانات ومعلومات الطيران أن الاتحاد للطيران هي شركة الطيران الوحيدة على صعيد منطقة الشرق الأوسط التي زاد متوسط دقة المواعيد على نسبة 80 في المائة خلال تلك الفترة.
كما أظهرت البيانات أن الاتحاد للطيران جاءت في المرتبة الرابعة والعشرين من حيث دقة مواعيد الرحلات على المستوى العالمي خلال شهر يوليو، وهو الشهر الذي يشهد ذروة السفر خلال فصل الصيف في منطقة الشرق الأوسط.
وقال جون رايت، نائب الرئيس لشؤون المطارات العالمية وعمليات شبكة الوجهات في الاتحاد للطيران ان الناقلة تقدم خدمات عالية الجودة، وتمثل الموثوقية ودقة المواعيد أحد المحاور الرئيسية لما نقدمه من منتجات وخدمات.. و سنواصل السعي نحو الوصول إلى التفوق سواء في الأجواء أو الخدمات الأرضية، ويأتي هذا الإنجاز كدليل دامغ على أن الجهود التي نبذلها تأتي ثمارها وتصب في صالح ضيوفنا الكرام.
وجاءت أربع شركات في الشرق الأوسط ضمن قائمة OAG لأفضل خمسين شركة من حيث دقة مواعيد الرحلات وخلال شهر يوليو، ارتفع مستوى أداء الاتحاد للطيران بمعدل 10 نقاط عن المتوسط العام للمنطقة وأربعة في المائة عن أعلى شركة تليها على مستوى المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن التعريف العالمي المعتمد لدقة مواعيد الوصول والمغادرة يتراوح ضمن 15 دقيقة من المواعيد المجدولة المعلن عنها.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال