بصراحة ودون خوف من استدعاء الماضي، تحدث الأمير البريطاني وليام عن الخسارة المأساوية لأمه الراحلة الأميرة ديانا وكيف غيرت هذه الوفاة المفاجئة حياته إلى الأبد.
وفي أحد برامج هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الهادفة إلى مساعدة الآخرين على التحدث عن مشاعرهم، وتحديدا الرجال، تحدث وليام (36 عاما) عن تجربته الخاصة مع الحزن.
ونقلت مجلة "بيبول" عن الأمير وليام قوله في مقطع فيديو: "أعتقد أنه عندما تكون مفجوعا في سن مبكرة جدا تشعر بألم لا مثيل له".
وأضاف "سيكون من الصعب للغاية اختبار شيء أكثر ألما من ذلك".
وكثيرا ما تحدث الأمير وليام وشقيقه الأصغر الأمير هاري عن معانتهما من مشاكل الصحة النفسية عقب وفاة والدتهما الأميرة ديانا في حادث سيارة عام 1997.
والأسبوع الماضي، أطلق الأميران البريطانيان وليام وهاري وزوجتاهما كيت وميغان خدمة نصية جديدة عبر الهاتف لمساعدة من يمرون بأزمات نفسية.
وظهر الأمير وليام في فيديو بمناسبة إطلاق الخدمة التي أطلق عليها اسم (شاوت) أي "اصرخ"، ودعا الناس إلى المشاركة فيها لأنها تسعى للتوسع من ألف إلى أربعة آلاف متطوع.
وتهدف الخدمة النصية الجديدة إلى تقديم الدعم على مدار الساعة لمن يمرون بأزمات نفسية كالأفكار الانتحارية، والمشاكل العاطفية، والتنمر عن طريق توصيلهم بمتطوعين مدربين، ومساعدتهم على إيجاد دعم على المدى الطويل.
وأشار القائمون على الخدمة النصية إلى أنها تستهدف الشبان على نحو خاص، وأن استخدام الرسائل النصية يعني أنها ستتمتع بالخصوصية والهدوء، مما يسمح للناس باستخدامها في المدارس أو الحافلات أو في المنزل.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال