ساد اعتقاد لدى البعض أن تناول الأسبرين سيعزز فرص النجاة من فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد-19" لكن دراسة جديدة دحضت هذا الاعتقاد.
ويتركز هذا الاعتقاد تحديدا بشأن المصابين بفيروس كورونا، الذين يتطلب علاجهم إدخالهم إلى المستشفيات وقد يواجهون مشكلات في الدم.
ووجد باحثون في جامعة أكسفورد البريطانية أن عقار الأسبرين الرخيص والمتوفر على نطاق واسع لا يعزز فرص بقاء مرضى كورونا في المستشفيات على قيد الحياة.
وكان الباحثون يأملون في إيجاد دليل يثبت أن الأسبرين يمكن أن يساعد مرض كورونا المعرضي لخطر الإصابة بحلطات في الأوعية الدموية.
لكنهم وجدوا أن الأسبرين لا يساعد في منع الوفيات.
وكانت دراسة جامعة أكسفورد جزءا من تجربة "التعافي" الأوسع نطاقا، وتهدف إلى التحقق في شتى العلاجات الممكنة للأشخاص المصابين بفيروس كورونا.
وشملت الدراسة 15 ألف مريض بفيروس كورونا تطلب علاجهم، إدخالهم إلى المستشفيات، وتم منح نحو نصف المرضى 150 ملليغرام من الأسبرين يوميا، مقارنة بالنصف الآخر الذين تلقوا الرعاية الطبية المعتادة.
وخلصت الدراسة إلى أنه "لا دليل على أن العلاج بالأسبرين يقلل الوفيات، فلا فرق كبير بين المجموعتين، إذ توفي نحو 17 بالمئة من كلا المجموعتين في المستشفى بعد 28 يوما من العلاج.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال