كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة "فيزياء السوائل" أن قطرات الجهاز التنفسي التي تخرج مع السعال وتحمل فيروس كورونا يمكن أن تظل نشطة لمدة أطول في الهواء الرطب.
وفي اكتشاف وصفه موقعBGR بأنه "جديد ومرعب"، وجد الباحثون أن الهواء الرطب يمكن أن يضاعف العمر المفترض لقطرة تتكون من 50 ميكرونا من الفيروس بـ23 مرة، وفق لقناة الحرة.
وعلى عكس الهواء الرطب، توصلت الدراسة إلى أن قطرة من 50 ميكرونا يمكن أن تتبخر في غضون 1.7 ثانية في الهواء الجاف.
وقال مؤلف الدراسة بينبين وانغ، إن التباعد الاجتماعي يمكن أن يساعد في وقف تفشي الفيروس إذ أن تباعد الناس يقلل من احتمال استنشاق الهباء الجوي من شخص مصاب.
وخلصت الدراسة إلى أن الجسيمات من قطرات الجهاز التنفسي قد تبقى في الهواء لفترة أطول في درجات الحرارة الرطبة قبل أن تسقط على الأرض.
وكانت دراسة أمريكية كشفت أن كمية الفيروس على سطح غير مسامي تقلصت بمقدار النصف في دقيقتين تحت ضوء الشمس وكانت درجة الحرارة ما بين 21 و24 درجة مئوية والرطوبة 80 %.
وأظهرت اختبارات سابقة كذلك أن الفيروس ينشط أكثر في الطقس البارد مقارنة بالطقس الحار.
ويعتقد أن سبب ذلك يعود إلى أن قطرات الجهاز التنفسي تبقى في الجو لمدة أطول في الطقس البارد وأن الفيروسات تتفكك بشكل أسرع على الأسطح الأسخن نظرا إلى أن طبقة الدهن الواقية التي تغلّفها تجف بشكل أسرع.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال