كشفت مصر حوالي 250 مقبرة أثرية عمرها 4200 سنة في محافظة سوهاج جنوب البلاد بعضها يحوي بئرا أو آبارا عدة للدفن ومقابر أخرى ذات ممر منحدر ينتهي بغرفة للدفن والمقابر تعود إلى فترات زمنية تتراوح بين نهاية الدولة القديمة وحتى نهاية العصر البطلمي
كشفت مصر حوالي 250 مقبرة أثرية عمرها 4200 سنة في محافظة سوهاج جنوب البلاد، على ما أعلنت وزارة الآثار المصرية.
وأشارت الوزارة في بيان أمس الثلاثاء إلى اكتشاف حوالي 250 مقبرة، بعضها يحوي بئرا أو آبارا عدة للدفن، ومقابر أخرى ذات ممر منحدر ينتهي بغرفة للدفن.
ولفت البيان إلى أن المقابر تعود إلى فترات زمنية "تتراوح بين نهاية الدولة القديمة وحتى نهاية العصر البطلمي".
وشهدت مصر حكم الدولة القديمة بين العامين 2700 قبل الميلاد و2200 قبل الميلاد، فيما استمر حكم البطالمة ثلاثة قرون حتى وفاة كليوباترا في العام 30 قبل الميلاد.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري أن إحدى المقابر المكتشفة فيها "باب وهمي عليه بقايا نقوش لكتابات هيروغليفية، بالإضافة إلى وجود بقايا لمناظر تخص صاحب المقبرة تصوره وهو يذبح الأضاحي، وأشخاص تقدم القرابين الخاصة بالمتوفي".
كذلك أشار محمد عبد البديع رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا التي أجرت عمليات الحفر الأثري، إلى أن الحفائر كشفت عن العديد من الأواني الفخارية وبقايا "قطع من الحجر الجيري عليها نقوش ربما تمثل لوحات جنائزية لأصحاب المقابر ترجع إلى نهاية الأسرة السادسة".
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال