تظهر كافة الأمراض مع مجموعة من الأعراض التي تنذر المريض بإصابته، وهو ما يجعله يتوجه مباشرة إلى الطبيب ومحاولة التداوي منها، لكن هناك أمراضاً تقضي على المريض بدون ظهور أعراض عليه، وهو ما يجعلنا نطلق عليها "القاتل الصامت"، وهذه الأمراض هي:
ارتفاع ضغط الدم:
يعتبر ارتفاع ضغط الدم "القاتل الصامت" الذي يفتك بالمريض من دون أن يشعر بأعراض تذكر، ولا يستطيع المريض معرفة ذلك إلا عندما تصل قراءة ضغط دمه 140/90 مليمتر زئبقي أو أعلى.
ويسبب ضغط الدم تضرر القلب والشرايين والأعضاء الأخرى بالفعل، وعند تركه لفترة طويلة من دون تشخيص يؤدي ذلك إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية أو فشل كلوي أو تلف في العين أو قصور في القلب.
سرطان الرئة:
يعتبر أحد أكبر أسباب الوفيات بين المصابين بالسرطان بل يشكل 25% من الوفيات بين المصابين بالسرطان، إذ لا تظهر أعراضه خلال المراحل المبكرة، لذلك ينصح المدخنين الذين تزيد أعمارهم على 55 عاما بإجراء فحص الرئة بالأشعة المقطعية سنويا، حتى يحصل على تشخيص مبكر قد يمنع الوفاة، وفقا لوسائل إعلامية
سارق البصر الصامت:
تطلق هذه الصفة على مرض "الغلوكوما"، ويعد سببا رئيسيا في إصابة من هم فوق 60 عاما بـ "العمى"، وهي مجموعة من أمراض العيون التي يمكن أن تتلف العصب البصري وتؤدي إلى فقدان البصر.
لهذا ينصح بإجراء فحوص سنوية شاملة للعين، حتى يتمكن طبيب العيون أو أخصائي العيون من اكتشاف المرض قبل أن تفقد الرؤية.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال