قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن طالبين من جامعة أوريغون الأميركية يواجهان السجن، بعد اتهامهما بخداع شركة "أبل" الأميركية بهواتف آيفون مزورة.
وأوضح المصدر أن الطالبين يانغيان زو وكون جيانغ أرسلا ما مجموعة 1500 هاتف آيفون مزيف إلى أبل، حيث كانا يزعمان في كل مرة أن بها عيوب، من أجل استبدالها بأجهزة حقيقية، مضيفا "الطالبان ربحا من العملية أكثر من 895 ألف دولار".
وذكرت الصحيفة أن يانغيان زو يمكن أن يقضي 5 سنوات خلف القبضان ودفع 10 آلاف دولار، في حال كانت التهمة صحيحة.
وأشارت إلى أن الطالب الثاني يواجه عقوبة حبس تصل إلى 30 عاما وغرامات قيمتها ميلوني دولار، في حال ثبتت إدانته بتهمة الاتجار في السلع المزورة والاحتيال والنصب.
وبدأ التحقيق في الحادث مع الطالبين، اللذين يتحدران من الصين، قبل عامين، قبل أن يتم توجيه التهمة لهما في مارس 2018.
وكان الطالبان يستخدمان هواتف ووثائق ضمان مزورة من أجل الاحتيال على الشركة الأميركية، التي كانت في بعض الأحيان ترفض عددا من طلبات الاستبدال بعدما شككت في نواياهما.
وبعد توصلهما بالهواتف الحقيقية، يقوم الصينيان بإعادة بيعها للعموم بأثمنة منخفضة عن تلك الموجودة في الأسواق.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال