أنقذت القوات المسلحة في مالطا امرأة نيجيرية حامل في الشهر التاسع وزوجها جوا بعد أن تقطعت بها السبل مع زوجه ومهاجرين آخرين في مياه المتوسط.
أنقذت القوات المسلحة في مالطا امرأة نيجيرية حامل في الشهر التاسع وزوجها جوا بعد أن تقطعت بها السبل مع زوجه ومهاجرين آخرين في مياه المتوسط.
ورفعت مروحية الزوجين من "أوشن فايكنغ"، وهي سفينة إنقاذ بحرية تديرها منظمتا "إس أو إس ميديترانيه" و"أطباء بلا حدود"، بعد أن طلبت السفينة الإجلاء الطبي للسيدة الحامل، على ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".
وقالت إركينالب كيسيكلي، منسقة مشروع أطباء بلا حدود، إن إحدى القابلات والفريق الطبي فحصوا الحامل على متن السفينة، وقرروا أنها "أصيبت بمضاعفات طبية خطيرة قد تعرضها هي والطفل للخطر".
وناشدت السفينة "أوشن فايكنغ" التي ترفع علم النرويج السلطات الإيطالية والمالطية السماح بنزول 82 مهاجرا آخرين موجودين على متن السفينة، لكنها لكنه، لم تتلق ردا على الفور، الأربعاء.
وكانت الحكومة الإيطالية السابقة أغلقت موانئها أمام سفن الإنقاذ الإنسانية. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحكومة التي تولت السلطة الأسبوع الماضي ستواصل هذه السياسة أم لا.
وفي وقت سابق، عثر طاقم السفينة "أوشن فايكنغ" على 50 من المهاجرين على متن قارب مطاطي، بما في ذلك المرأة المعرضة للولادة في أي وقت.
واستقبلت السفينة 34 مهاجرا آخرين الاثنين من مركب شراعي تديره مجموعة إنسانية أخرى.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال