أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأميركية، الخميس، إضافة ثلاثة أعراض جديدة لقائمة الأعراض الخاصة بمرض "كوفيد-19" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.
واعتمدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، أعراضا جديدة لفيروس كورونا، تشمل احتقان أو سيلان الأنف والغثيان والإسهال، لتضاف إلى الأعراض الأخرى التي تمّ إقرارها سابقا، وشملت السعال والحمى والشعور بالتعب وآلام العضلات والصداع وفقدان حاسة الشم أو التذوق والتهاب الحلق.
وذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية، أن الأعراض الجديدة أدرجت على موقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، والذي ذكر أن قائمة الأعراض آنفة الذكر، لا تشمل جميع الأعراض المحتملة للوباء.
وتختلف شدة الأعراض من شخص إلى آخر، حيث يبدأ المصابون بالشعور بها بعد يومين إلى 14 يوم بعد التقاط عدوى كورونا.
وتحذر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، كبار السن والمصابين بأمراض مثل الرئة والقلب والسكري، بأنهم قد يكونوا عرضة لمضاعفات خطيرة عقب إصابتهم بفيروس كورونا.
وتؤكد أن "علامات التحذير الطارئة التي لا ينبغي تجاهلها لكورونا تتضمن صعوبة في التنفس وألما في منطقة الصدر، وازرقاق الشفاه أو الوجه".
جدير بالذكر أن تعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد حتى الآن بلغ 9 ملايين و609 آلاف شخص، في حين تسبب الوباء بوفاة 489.312 شخصا، وفق جامعة جونز هوبكنز الأميركية.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال