أعلنت شركة "فاستلي" لخدمات الحوسبة السحابية إصلاح الخلل الذي تسبب في تعطل عدد من المواقع الإلكترونية حول العالم اليوم وقالت في تحديث إنه تم تحديد المشكلة وإصلاحها والعملاء قد يواجهون عبئا زائدا في التحميل مع عودة الخدمات حول العالم
أعلنت شركة "فاستلي" لخدمات الحوسبة السحابية إصلاح الخلل الذي تسبب في تعطل عدد من المواقع الإلكترونية حول العالم اليوم الثلاثاء. وقالت الشركة، في تحديث، إنه "تم تحديد المشكلة وإصلاحها".
وأضافت أن العملاء قد يواجهون عبئا زائدا في التحميل مع عودة الخدمات حول العالم.
ومن بين المواقع التي تعطلت اليوم موقع الحكومة البريطانية ومواقع "سي.إن.إن" و"بي.بي.سي" وبلومبرج وصحف الجارديان ونيويورك تايمز وفاينانشال تايمز ولوموند.
وتشغل "فاستلي" شبكة لتوصيل المحتوى تقوم بدفع البيانات بسرعة عبر الإنترنت حتى تتمكن الشركات من مساعدة المستخدمين على التسوق الإلكتروني أو مشاهدة مقاطع الفيديو على التطبيقات والمواقع الإلكترونية.
ولا يبدو أن جميع عملاء الشركة قد تضرروا، كما أن الخدمة بدأت سريعا في العودة لبعض المواقع التي كانت تعطلت.
و"فاستلي"، ومقرها سان فرانسيسكو، هي واحدة من الشركات التي تقدم خدمات عالية المستوى لاستضافة المواقع الإلكترونية والتطبيقات، وتستخدمها مؤسسات كبرى لضمان خدمة الملايين من المستخدمين في وقت واحد. وبدلا من وضع كل محتوى الموقع الإلكتروني في مجموعة واحدة من الخوادم في مكان واحد، تقوم فاستلي بوضع البنية التحتية السحابية في العشرات من المواقع للسماح للمستخدمين بالتحميل من الخادم الأقرب إليهم.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال