أفادت تقارير إعلامية، بأنه تم نقل نجمة بوليوود وملكة جمال العالم في 1994، أيشواريا راي باتشان، إلى إحدى مستشفيات مومباي، وذلك عقب اكتشاف إصابتها بفيروس كورونا المستجد.
ونقلت أيشواريا إلى نفس المستشفى الذي يعالج فيه كل من زوجها الممثل أبهيشيك باتشان، ووالدها أميتاب باتشان، نجم السينما الهندية، اللذين أصيبا أيضا بكوفيد-19.
ونقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية عن صحيفة "تايمز أوف إنديا"، بأن أيشواريا وابنتها أراديا، كانتا في الحجر الصحي المنزلي منذ يوم الأحد الماضي، ونقلتا إلى مستشفى "نانافاتي" الجمعة، بعدما شعورهما بضيق في التنفس.
وبحسب ما نقلت وكالة "بريس ترست" الهندية عن مصدر في المستشفى، فإن حالة أيشواريا وابنتها مستقرة، في حين لا يزال يقيم أبهيشيك وأميتاب بجناح العزل المخصص للحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد، وحالتهما جيدة أيضا.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلن أميتاب أن الاختبارات أثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد، مضيفا "الاختبارات أثبتت إصابتي بكوفيد-19.. ونقلت للمستشفى.. المستشفى أبلغ السلطات.. وتجرى اختبارات للأسرة والموظفين.. في انتظار النتائج".
وتخطت الهند الجمعة، حاجز المليون إصابة بفيروس كورونا، بعد تسجيل ما يقارب 35 ألف إصابة جديدة وهو أعلى معدل يومي للإصابات في البلاد.
وذكرت وزارة الصحة الهندية إنه تم تسجيل 34956 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الاجمالي للإصابات إلى 1003832 إصابة، كما سجلت 687 حالة وفاة جديدة، ليصبح عدد الوفيات الاجمالي 25602 حالة وفاة، أما حالات التعافي فقد تجاوزت الـ600 ألف حالة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال