دفع شاب ثمناً غالياً لخطأ شائع يقع فيه الكثيرون، حيث ترك سماعة الموسيقى في أذنه أثناء النوم.
وحسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن الطالب الجامعي التايواني، استيقظ صباحاً فوجد أن إحدى أذنيه أصيبت بصمم تام.
وخضع الطالب الذي لم يجر ذكر اسمه ولا عمره، لعلاج مكثف في مستشفى تابع لجامعة آسيا، وتمكن من استعادة السمع في غضون 5 أيام بحسب سكاي نيوز.
وأوضح الأطباء أن إحدى السماعتين "earbuds" وقعت من إحدى أذنيه، مما أنقذ الشاب من فقدان السمع في الأذنين، أي أنه كان سيصاب بالصمم الكامل.
وحذر مسؤول قسم الأذن والأنف والحنجرة في المستشفى تيان هويجي، من ترك السماعات في الأذن أثناء النوم، ونصح من عانوا هذا المشكل بالخضوع للعلاج في أقرب وقت قبل أن يستفحل الضرر.
ويقول خبراء إن مخاطر السماعات لا تقتصر على استخدامها أثناء النوم فقط، إذ يتوجب على مستعمليها أن يبقوا الصوت في مستوى آمن صحيا خلال فترة النهار.
وتكمن خطورة السماعات في إيصالها للصوت بشكل كامل إلى الأذن، بخلاف السماعات التقليدية التي تسمح بتسرب بعض الطاقة الصوتية إلى الخارج قبل وصولها للمتلقي.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال