الأعراض التي يجب الانتباه إليها بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية ومنها: ارتفاع الحرارة - السعال - فقدان حاسة الشم - تغير في حاسة التذوق - صداع - التهاب الحلق - إسهال - الهذيان - فقدان الشهية - آلام العضلات أو الصدر - تقرحات في الفم وطفح جلدي
يدعو الأطباء وخبراء الصحة بصفة مستمرة الناس إلى إجراء اختبار فيروس كورونا المستجد، مشددين على أن الكشف المبكر يحد من انتشار العدوى بين الناس.
وطورت عدة دول اختبارات سريعة تظهر نتائجها في مدة زمنية وجيزة، بهدف مواجهة الوباء واستئناف النشاط الاقتصادي المتعثر.
ويقول الخبراء إن بعض الأعراض يجب أخذها بعين الاعتبار وإجراء الاختبار بشكل عاجل في حال ظهرت على الإنسان.
وفيما يلي لائحة الأعراض العشرين التي يجب الانتباه إليها، حسب ما ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية:
ارتفاع درجة الحرارة - السعال المستمر - فقدان حاسة الشم أو تغيرها - فقدان أو تغير في حاسة التذوق - صداع الرأس - التهاب الحلق - إسهال - الارتباك المفاجئ (الهذيان) - التعب غير العادي - طفح جلدي - تقرحات غريبة في اللسان والفم - تقرحات غريبة في أصابع اليدين والقدمين - ضيق في التنفس - آلام في الصدر - آلام العضلات - بحة في الصوت - فقدان الشهية - آلام في البطن - سيلان الأنف.
ويؤكد الأطباء أن فحص كل شخص يعاني من الأعراض السبعة الرئيسية (السعال والحمى وفقدان الشم والتعب والتهاب الحلق والصداع أو الإسهال) سيكشف عن 96 في المئة من حالات عدوى كورونا.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال