أميركي من أصحاب تلك الهواية يسير خلف جهاز كشف المعادن عثر على خبيئة قديمة على بعد سنتيمترات قليلة من الأرض إذ وجد عملة معدنية عمرها 222 عاما في التراب يرجع تاريخه إلى العام 1798
أميركي يتجول على قدميه متنقلا من بلدة لأخرى ومن مدينة لأخرى يسير ببطء ويصغي للصوت الذي يصدره كاشف المعادن الذي يلازمة دوما، بحثا عن ذهب أو كنز أو حتى عملة معدنية، البعض يبحث عن ثروة مفاجئة والبعض يجد متعته فقط في عملية البحث، ورحلات كهذه قد تستغرق أياما أو ربما شهور.
سمها كما تشاء، لكن يبدو أنها هواية لها عشاقها.
الأمر أن أميركيا من أصحاب تلك الهواية كان يسير خلف جهاز كشف المعادن عندما عثر على خبيئة قديمة على بعد سنتيمترات قليلة من الأرض، إذ وجد عملة معدنية عمرها 222 عاما في التراب خارج كنيسة بولاية مين شمال شرقي الولايات المتحدة.
شين هوستون، وهو من تشارلوت بولاية نورث كارولينا، كان في رحلة كشف عن المعادن برفقة صديق من نيو هامشاير، عندما عثر على عملة في وقت سابق من الشهر الجاري، حسبما ذكرت صحيفة "بانغور ديلي نيوز".
البنس النحاسي الذي يرجع تاريخه إلى العام 1798، ينتمي للعقد الأول من تاريخ سك العملات المعدنية في أميركا الشمالية.
هوستون قال إنه عثر عليه في باحة كنيسة في أمبدين سمحت له باستخدام جهاز كشف المعادن.
البنس تعرض لبعض التغيرات جراء الظروف المحيطة.
وقال هوستون إنه- البنس- ربما يباع مقابل مائتي دولار، لكنه لا يعتزم بيعه.
البنس لم يكن كل ما عثر عليه هوستون في تلك الرحلة، إذ عثر أيضا على بنس آخر يرجع تاريخه إلأى العام 1818، وعجلة عربة كاملة وكرة ذخيرة بندقية عتيقة.
كرة الذخيرة عيار 0,75، ما يعني أنها بريطانية الأصل.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال