ذكرت تقارير صحفية في الولايات المتحدة، يوم الخميس، أن الورقة الفائزة في جائزة اليانصيب الأميركية "باور بول"، تم شراؤها من قبل "فائز" في ولاية ويسكنسون.
وبحسب منظمي اليانصيب، فإن الجائزة الضخمة التي جرى سحبها، ليلة الأربعاء، وتصل قيمتها إلى 768.4 مليون دولار، هي ثالث أكبر فوز في تاريخ اليانصيب الأميركي.
وأوضحت أن الأرقام الستة للتذكرة الفائزة كانت متطابقة تماما مع الرقم الذي أفرزته عملية السحب.
وبوسع الفائز أن يختار استلام مبلغ واحد فقط قدره 477 مليون دولار، أما إذا قبل بأن يُقدم له على دفعات خلال 29 عاما، فسينال 768.4 مليون دولارا كاملة.
وفي حال كان الفائز مستعجلا فإنه سيضيع على نفسه مئات الملايين من الدولارات، لكن اسم الشخص المحظوظ لم يجر الإعلان عنه.
ويفضل عدد من الفائزين بجائزة اليانصيب ألا يعلنوا عن فوزهم الكبير لأسباب أمنية، ولأجل تفادي طلبات الإقراض التي يتلقاها الفائزون في العادة.
وما زالت جائزة اليانصيب التي جرى الفوز بها في كاليفورنيا سنة 2016 الأولى في التاريخ الأميركي إذ وصلت إلى 1.586 مليار دولار، أما الثانية فذهبت إلى شخص في ولاية تينيسي، خلال أكتوبر الماضي، وبلغت 1.537 مليار دولار.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال