تتوقع شركة «كيورفاك» الألمانية للأدوية الحيوية ظهور النتائج الأولية لاختباراتها السريرية الخاصة بلقاح مرشح لأن يكون مضادا لفيروس كورونا المستجد في غضون شهرين.
وبدأت الشركة تجاربها السريرية على اللقاح في جامعة توبينجن أمس، والتي تشمل أكثر من مئة شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عاما، وتهدف الاختبارات إلى التحقق من تحمل الجسم البشري للقاح واستجابة الجهاز المناعي له.
وقال العالم الرئيسي المشرف على التجارب السريرية، بيتر كريمزر اليوم الجمعة: «الأمر سيتم بسرعة كبيرة».
وتعمل «كيورفاك» على مادة فعالة يطلق عليها «إم آر إن إيه»، وهي نوع من الجزئيات الوسيطة التي تتضمن تعليمات إنتاج بروتينات. وقام باحثو كيورفاك بتزويد مادة «إم آر إن إيه» بتعليمات لإنتاج بروتين فيروس كورونا المستجد لاستخدامه في اللقاح المضاد للفيروس.
وبعد التطعيم، تشكل الخلايا البشرية هذا البروتين، والذي يتعرف عليه الجسم على أنه جسيم غريب، ليشكل الجسم أجساما مضادة وخلايا مناعية الأخرى ضده. وقالت الشركة على موقعها الإلكتروني أخيراً إن الاختبارات الأولية اللازمة لإجراء دراسات سريرية كانت ناجحة.
وكانت وزارة الاقتصاد الألمانية أعلنت يوم الاثنين الماضي مشاركة الحكومة الاتحادية في شركة «كيورفاك» بـ300 مليون يورو، لتستحوذ بذلك على نحو 23 في المئة من أسهم الشركة، وذلك بغرض الحيلولة دون حدوث استحواذ محتمل من الخارج. ولا تعتزم الحكومة التدخل في القرارات التنفيذية للشركة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال