أفادت دراسة كندية أن أكياس الشاي، التي نخلطها بالماء الساخن لاستخلاص الشاي، قد تحتوي على مليارات الجزيئات البلاستيكية الضارة.
باحثون من جامعة "مكغيل" الكندية قاموا بتحليل المياه التي تستخلص بعد خلط كيس الشاي بها فوجدوا أن كيسا واحدا يمكنه أن يفرز حوالي 11 مليار من جزيئات البلاستيك.
القائمون على الدراسة قالوا إن هذه الكمية "أعلى بكثير من كمية البلاستيك التي يمكن أن توجد في الأطعمة والمشروبات الأخرى".
وتحتوي جزيئات البلاستيك على مواد كيمائية ضارة لصحة الإنسان، إذ تستطيع أن تؤثر على الهرمونات وتتسبب في أمراض خطيرة.
وتصنع أكياس الشاي غالبا من الألياف الطبيعية، إلا أن بعض الشركات تصنعها من البلاستيك، وهي التي قد تكون الأكثر احتواء على جزيئات البلاستيك الضارة.
وبحسب موقع مترو، الذي نشر الدراسة لأول مرة، فإن أكياس الشاي اليومية ليست مصدر قلق حقًا لأن المشكلة تكمن في أكياس الشاي الفاخرة التي تأتي على شكل مثلثات.
الموقع أكد في السياق أن "أكياس شاي الفطور الإنجليزي اليومية مصنوعة على الأرجح من الورق، لذلك لا تشكل مشكلة كبيرة. لكن الحذر من الأكياس التي على شكل مثلثات، والمصنوعة عادة من مواد بلاستيكية".
كشفت دراسة أن السمندل المكسيكي "عفريت الماء" المعروف بقدرته الفريدة على تجديد أطرافه، قد يساعد العلماء في تطوير علاجات لإعادة نمو الأطراف البشرية المبتورة. ويُعد هذا الكائن المهدد بالانقراض، نموذجًا مهمًا في الأبحاث العلمية إذ يمكنه إعادة إنماء أطراف كاملة وحتى أجزاء من أعضائه
كشفت شركة جميرا، التابعة لدبي القابضة، عن إطلاق برنامج تجديد متكامل لفندق جميرا برج العرب، يُنفذ على مراحل بهدف الحفاظ على إرثه العريق وتعزيز مكانته كأيقونة وأحد أبرز رموز الضيافة الفاخرة عالمياً.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال