تعمل مجموعة من الباحثين على تسويق جهاز لكشف الكذب يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، ويأملون بأن يصبح الأداة الرئيسية في حفظ أمن المطارات حول العالم.
وصمم الجهاز الجديد الذي يحمل اسم "أفاتار"، الشركة التقنية الناشئة "ديسيرن ساينس" العالمية، بحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، الخميس.
وتقوم فكرة "أفاتار" على توجيه أسئلة للمسافر في المطارات والمعابر الحدودية، كما تفحص بدقة ردود فعل الإنسان مثل تعابير الوجه ونبرة الصوت وطريقة الكلام، ثم تقرر ما إذا كان كاذبا أم لا.
وصمم الجهاز لجعل عملية الفحص في الحدود أكثر فعالية، ويستهدف مواجهة الأشخاص ذوي النوايا الخطرة بشكل أكثر دقة مقارنة بالطرق التقليدية السائدة حاليا في المطارات.
ويستخدم "أفاتار" عدة ألون منها الأخضر والأحمر في تصنيف المسافرين، حيث يمر الشخص الذي يحظى باللون الأخضر وفق تقييم الجهاز، دون تحقيق إضافي، لكن الذين يحصلون على اللون الأحمر، يستجوبون لاحقا من قبل حراس الأمن.
ويجري حاليا إجراء التعديلات النهائية على صياغة الأسئلة وتوقع الإجابات الخاصة بها، ويقول القائمون على الجهاز إن معدل دقته يتراوح بين 80- 85 في المئة.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال