أفاد مرضى يعانون من كوفيد-19 لفترة طويلة، عن شعورهم بأعراض لم يجر الكشف عنها من قبل، وهي شم رائحة كريهة كأنها صادرة عن الأسماك أو الكبريت، ويطلق على التأثير الجانبي علميا مصطلح "باروسميا" أي "تشوه حاسة الشم" وقد يؤثر بشكل أكبر على العاملين في القطاع الصحي والشباب
أفاد مرضى يعانون من كوفيد-19 لفترة طويلة، عن شعورهم بأعراض لم يجر الكشف عنها من قبل.
وحسبما ذكرت مصادر إعلامية، فإن أشخاصا أبلغوا عن شم رائحة كريهة كما لو أنها صادرة عن الأسماك أو الكبريت.
ويطلق على التأثير الجانبي للإصابة بكورونا علميا مصطلح "باروسميا"، أي "تشوه حاسة الشم"، وقد يؤثر بشكل أكبر على العاملين في القطاع الصحي والشباب.
ووصف رئيس جمعية جراحي الأذن والأنف والحنجرة البريطانية، البروفيسور نيرمال كومار، الأعراض بأنها "غريبة للغاية وفريدة من نوعها".
ويعد كومار، واحدا من أوائل الأطباء الذين اكتشفوا أن فقدان الشم، مؤشر على الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
ولاحظ البروفيسور، أنه من بين آلاف المرضى الذين يعالجون من فقدان الشم على المدى الطويل في جميع أنحاء المملكة المتحدة، يعاني البعض من الـ"باروسميا".
ونقلت مصادر إعلامية عن كومار قوله، إن المرضى "يعانون من الهلوسة الشمية، مما يعني أن حاسة الشم مشوهة، وقد يستمر الأمر لأسابيع أو أشهر بعد الإصابة بالمرض أي كوفيد-19".
وأضاف كومار: "الفيروس موّجه للأعصاب، أي أنه يؤثر في العصب الذي يتحكم بحاسة الشم، والناقلات العصبية التي توصل الرسائل إلى الدماغ".
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال