أعلنت حكومة نيو ساوث ويلز الأسترالية عن حزمة إغاثة للمزارعين الذين يتعاملون مع طاعون الفئران الكارثي الذي أتلف المحاصيل وقال وزير الزراعة إن 50 مليون دولار أسترالي (38مليون دولار أمريكي) ستخصص للمزارعين الذين يتعاملون مع حالة الطوارئ
أعلنت حكومة نيو ساوث ويلز الأسترالية اليوم الخميس عن حزمة إغاثة للمزارعين الذين يتعاملون مع طاعون الفئران الكارثي الذي أتلف محاصيل وتسبب في دمار بمجتمعات.
وقال وزير الزراعة بالولاية، آدم مارشال لمحطة "2 جى بي" إن 50 مليون دولار أسترالي (38مليون دولار أمريكي) ستخصص للمزارعين الذين يتعاملون مع حالة الطوارئ.
وأضاف مارشال: "سنقدم طعوما كيميائية سامة مجانية للمزارعين والمنتجين الأساسيين والمزارعين لمواجهة هذه الآفة"، مضيفا أنه سيتم أيضا منح خصومات للشركات الصغيرة والأسر مقابل شراء السموم والشراك.
وقال الوزير إن حكومة الولاية تسعى أيضا للحصول على موافقة هيئة المبيدات الحشرية فى البلاد لاستخدام "بروماديولون"، وهو سم جديد محظور حاليا في أستراليا، والذي وصفه الوزير بأنه "أقوى سم فئران يمكنك الحصول عليه على وجه الأرض".
وينتشر الطاعون الذي تنقله القوارض بشكل كبير لعدة أشهر، مع تعرض أشخاص للعض، وتلف محاصيل.
وحتى أواخر أبريل، تم إخطار صحة نيو ساوث ويلز بـ 23 حالة إصابة بداء اللبتوسبيروس، وهو مرض نادر يمكن أن يسبب الفشل الكلوي والتهاب السحايا الذي تنقله الفئران عادة، منذ بداية العام، مقارنة بـ 11 حالة في عام 2020، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأسترالية.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال