انتهت أزمة مسلسل "الطاووس" التليفزيوني المصري بقرار من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحفظ الشكاوى المقدمة ضد المسلسل.
وأجرى المجلس تحقيقا مع المسؤولين عن إنتاج المسلسل، مؤكدا أنه تبين الحصول على الموافقات اللازمة من الرقابة على المصنفات الفنية.
وشدد المجلس على أنه لم يتم منع عرض المسلسل سواء قبل إجراء التحقيقات أو بعدها.
يأتي ذلك بعد يومين فقط من إعلان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إجراء تحقيق عاجل مع المسئولين عن المسلسل والقنوات التي تعرضه بعد تلقيه شكاوى عديدة عن مخالفته للأكواد التي أقرها المجلس وتؤكد على احترام قيم الأسرة المصرية.
وتسبب قرار المجلس بالتحقيق في حالة غضب وجدل كبيرة على مواقع التواصل خاصة أن المسلسل يناقش قضية اغتصاب فتاة من جانب أبناء شخصيات مهمة في المجتمع وتم الربط بينها وبين قضايا الاغتصاب المثارة حاليا في المحاكم مثل قضية اغتصاب فتاة فندق فيرمونت.
وتضمنت حالة الجدل أنه هناك استهداف لهذا المسلسل على وجه الخصوص خاصة أن هناك مسلسلات أخرى بها ألفاظ ومحتوى يسيء للأسرة المصرية بشدة ولم يتم التحقيق مع القائمين عليها.
مصدر في المجلس الأعلى للإعلام قال لموقع سكاي نيوز عربية إن ما حدث ليس فيه أية تناقض وهو إجراء طبيعي وقانوني من ضمن صلاحيات المجلس لأن أية شكاوى يجب أن تأخذ الاهتمام اللازم والتحقيق للتأكد بدون الضرر بأي أحد.
وشدد على أن هناك شكاوى ضد مسلسلات أخرى يتم نظرها حاليا وسيتم الإعلان حال التأكد من صحة ما جاء بها.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال