سجلت درجة حرارة كوكب الأرض ارتفاعا قياسيا في مايو الماضي، حسبما أفاد خبراء الأرصاد الجوية بالولايات المتحدة، الجمعة.
ووفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، ففي الشهر الماضي، كان متوسط درجة الحرارة بالعالم 60.3 درجة فهرنهايت (15.7 درجة مئوية) فيما يعادل الرقم المسجل في عام 2016 لأشد درجات الحرارة في 141 عاما منذ بدء التسجيل.
ويمثل هذا زيادة بواقع 1.7 درجة فهرنهايت (قرابة درجة مئوية واحدة) على المتوسط المسجل في القرن العشرين لحرارة الأرض، حيث سجلت درجة حرارة اليابسة رقما قياسيا، بينما احتلت درجات حرارة المحيط المرتبة الثانية.
وسجلت أجزاء من أفريقيا وآسيا وأوروبا الغربية وأميركا الجنوبية والوسطى دفئا قياسيا.
وفي السياق، قال رئيس مراقبة المناخ في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، ديكي أرنت: "ما زلنا نشهد دفئا على الأمد الطويل، وفي أي شهر، من المرجح أن نطرق الباب قرابة الرقم القياسي في العصر الذي نحن فيه".
كانت آخر 7 شهور مايو من عام 2014 إلى عام 2020، أحر 7 شهور من نوعها منذ بدء التسجيل.
وكان الربيع الماضي ثاني أكثر سخونة على السجل، بعد ربيع العام 2016، فيما يشهد العام الحالي حتى الآن ثاني أعلى درجة حرارة مدتها 5 أشهر في السنة.
وقال أرنت إنه من المرجح للغاية أن يكون عام 2020 واحدا من أحر عامين منذ عام 1880.
قال مجموعة من علماء المناخ اليوم الخميس، إن موجات الحر المتتالية وانخفاض معدلات هطول الأمطار عن المتوسط فاقما حدة الجفاف في أوروبا، لافتين إلى أن صيف 2026 في أوروبا يمثل أزمة مركبة ناجمة عن نقص مستمر في هطول الأمطار ودرجات حرارة شديدة الارتفاع
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية بدلتا مصر، إلى جانب مكتشفات تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني
أطلقت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، برنامج "دعوة من دبي"، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة، ويستمر البرنامج حتى 31 أكتوبر 2026، ويمنح المقيمين من نحو 200 جنسية مزايا حصرية عند دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاستكشاف المدينة والاستمتاع بتجاربها المتنوعة.
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال