أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل "قاموس مصطلحات المستقبل"، ضمن موقعها الالكتروني ليكون بمثابة مرجعية معتمدة للباحثين والمترجمين في مختلف المجالات ،وذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام.
أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل "قاموس مصطلحات المستقبل"، ضمن موقعها الالكتروني ليكون بمثابة مرجعية معتمدة للباحثين والمترجمين في مختلف المجالات ،وذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام.
وسيكون القاموس، الذي تمت تغذيته بـ 500 مصطلح من المصطلحات الحديثة والمستقبلية في العلوم والتكنولوجيا تم تعريبها وتصنيفها، متاحاً أيضاً عبر منصة رقمية خاصة /arabicglossary.dubaifuture.ae/ يتم تحديثها بشكل دوري من خلال إتاحة الفرصة للراغبين بإرسال مصطلحات جديدة لإضافتها إلى القاموس.
أكد عبد العزيز الجزيري نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل أن اللغة العربية التي كانت وراء الكثير من الابتكارات والاكتشافات والاختراعات المهمة لا تزال قادرة على مواكبة التطور التكنولوجي الهائل الذي نشهده حالياً، وإثراء المشهد العلمي والمعرفي في مختلف المجالات بفضل غناها وتنوعها وقدرتها على التعبير عن المفاهيم العلمية والتقنية.
وأشار إلى أن إطلاق قاموس مصطلحات المستقبل يأتي ضمن جهود مؤسسة دبي للمستقبل في نشر المعرفة في المنطقة باللغة العربية، وتعزيز المكانة الرائدة لدبي إقليمياً وعالمياً في مجال المعرفة والبحث العلمي، ودعم الباحثين والمبتكرين لتعزيز مساهمتهم في مسيرة التنمية الشاملة.
ويعد "قاموس مصطلحات المستقبل" بمثابة مبادرة نوعية لدعم جهود توحيد المصطلحات العربية الحديثة وشرحها لاستخدامها في مختلف التطبيقات والمجالات المستقبلية، حيث تم تصميمه بهدف عرض المصطلحات العلمية والتكنولوجية بأسلوب مباشر ومبسط لتمكين الجمهور من العثور على الترجمة الصحيحة لمختلف المصطلحات.

لطيفة بنت محمد تبحث مع قيادات كورية توسيع الشراكات في الصحة والاستثمار والتخطيط الحضري
نيابةً عن محمد بن راشد .. سعيد الهاجري يترأس وفد الإمارات المشارك في المنتدى الاقتصادي الخريفي
سعود بن صقر يشهد حفل إطلاق الإطار العام لمنظومة التنقل ذاتي القيادة ومبادرة "منطقة تجارب المركبات ذاتية القيادة" برأس الخيمة
النائب العام العسكري يؤكد نزاهة الإجراءات والمساواة في أداء الواجب الوطني
السيطرة على تسرب الناقلة النفطية "GEM NO .2" واستمرار أعمال المعالجة البيئية في السواحل المتأثرة بالدولة
