توشحت أبرز معالم ومباني دولة الامارات العربية المتحدة مساء اليوم بألوان العلم الصيني في رسائل تضامن تعبر عن علاقة الصداقة القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، وعن تضامن ودعم الإمارات لجهود الصين لاحتواء فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19 ".
وهذه هي المرة الثانية خلال ستة أسابيع التي تعبر فيها دولة الإمارات عن تضامنها مع الصين من خلال رسائل عبر معالمها المشهورة مثل " برج خليفة - أطول مبنى في العالم - ومبنى شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وغيرها من المعالم الرئيسية.
وكانت معالم الدولة الكبرى أضاءت بألوان العلم الصيني في 12 فبراير الماضي.
وظهرت رسائل عديدة كانت أهمها لبيت شعر صيني مشهور يقول " الصديق الحقيقي يكون دائما قريبا رغم بعد المسافة".. وتقول رسالة أخرى " إن الصين حتما ستنتصر في النهاية "، "وأن المسافات الطويلة لا تفرق بين الأصدقاء الحقيقيين".
وتأتي هذه المبادرة الرمزية في إطار قيم الإمارات الإنسانية ونهجها الإنساني الراسخ وموقف التضامن القوي الذي أبدته واستعدادها لتقديم أشكال الدعم كافة لجمهورية الصين الشعبية الصديقة وشعبها في أوقات الشدة والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذا الفيروس.
وأكدت دولة الإمارات ثقتها بقدرة الصين على تجاوز هذه الأزمة واحتواء انتشار فيروس كورونا.
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وفداً من كلية الدفاع الوطني برئاسة اللواء الركن سعيد سالمين العلوي قائد كلية الدفاع الوطني، مؤكداً سموه على الدور الحيوي الذي تضطلع به الكلية في دعم منظومة الدفاع الوطني، من خلال إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية
شدد سعادة السفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة، على رفض الإمارات فرض أي رسوم لعبور مضيق هرمز. وبالتزامن، أجمع مندوبو الدول العربية لدى الأمم المتحدة على رفض أي سيطرة إيرانية على المضيق، محذرين من أن إغلاقه سيؤثر على قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن مجموعة الإمارات هي روح دبي وطموحها. مشيداً بـ"طيران الإمارات" التي رسّخت على مدى أربعة عقود مكانتها كإحدى أكثر الناقلات الجوية تقديراً على مستوى العالم بفضل التزامها بالتميّز وقدرتها على التكيّف وسعيها الدائم للارتقاء بمعايير الجودة
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" على حسابه في منصة إكس: "زرت منصة "اصنع في الإمارات 2026" التي تجسد رؤية الإمارات الطموحة لمستقبل تقوده الصناعة وضمن جهودها لبناء نموذج صناعي وطني أكثر مرونة واستدامة. تواصل الدولة بناء شراكات إستراتيجية والاستثمار في الصناعة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إدراكاً منها لأهمية هذا القطاع الحيوي في دعم اقتصادها الوطني وتعزيز تنافسيتها العالمية".