استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي معالي ستيف بلوك وزير خارجية مملكة هولندا.
وبحث اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنمية مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
كما تناول الجانبان عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك إضافة إلى المستجدات الراهنة وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية ومنها ليبيا واليمن وإيران.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بمعالي وزير خارجية هولندا مؤكداً على العلاقات الوطيدة التي تجمع بين دولة الإمارات وهولندا والحرص المستمر على تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات.
وأثنى سموه على حرص هولندا على المشاركة في معرض إكسبو 2020 دبي مؤكدا التطلع إلى مشاركة متميزة لهولندا في هذا المعرض العالمي.
من جانبه أكد معالي ستيف بلوك تطلع بلاده إلى تعزيز علاقات التعاون المشترك مع دولة الإمارات في شتى المجالات منوهاً بمكانتها الرائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي وما حققته من إنجازات تنموية في شتى المجالات.
حضر اللقاء سعادة سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية وسعادة لودي امبراختس سفير مملكة هولندا لدى الدولة إضافة إلى عدد من المسؤولين في كلا البلدين.
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وفداً من كلية الدفاع الوطني برئاسة اللواء الركن سعيد سالمين العلوي قائد كلية الدفاع الوطني، مؤكداً سموه على الدور الحيوي الذي تضطلع به الكلية في دعم منظومة الدفاع الوطني، من خلال إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية
شدد سعادة السفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة، على رفض الإمارات فرض أي رسوم لعبور مضيق هرمز. وبالتزامن، أجمع مندوبو الدول العربية لدى الأمم المتحدة على رفض أي سيطرة إيرانية على المضيق، محذرين من أن إغلاقه سيؤثر على قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن مجموعة الإمارات هي روح دبي وطموحها. مشيداً بـ"طيران الإمارات" التي رسّخت على مدى أربعة عقود مكانتها كإحدى أكثر الناقلات الجوية تقديراً على مستوى العالم بفضل التزامها بالتميّز وقدرتها على التكيّف وسعيها الدائم للارتقاء بمعايير الجودة
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" على حسابه في منصة إكس: "زرت منصة "اصنع في الإمارات 2026" التي تجسد رؤية الإمارات الطموحة لمستقبل تقوده الصناعة وضمن جهودها لبناء نموذج صناعي وطني أكثر مرونة واستدامة. تواصل الدولة بناء شراكات إستراتيجية والاستثمار في الصناعة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إدراكاً منها لأهمية هذا القطاع الحيوي في دعم اقتصادها الوطني وتعزيز تنافسيتها العالمية".