أظهر تعميم صادر عن اقتصادية دبي، تحديثاً للإجراءات الاحترازية الخاصة بالمكاتب والمباني المكتبية وخدمات الرعاية الاجتماعية، سيتم بموجبه السماح بعودة ساعات عمل المكاتب في دبي لطبيعتها بعد شهر رمضان
وذكر التعميم الذي حصلت "البيان" على نسخة منه، أنه ومع الاستمرار بتطبيق جميع الإجراءات المعلن عنها سابقاً بخصوص الأنشطة الاقتصادية، سيتم السماح بساعات العمل المعتادة بعد رمضان فيما سيتواصل العمل لمدة 6 ساعات خلاله، مع الالتزام بتوقيت حظر التجوال.
وأكد التعميم على ضرورة الحفاظ على سعة بنسبة 30% من المساحات المشتركة وداخل المباني المكتبية ونسبة 30% من الموظفين، والسماح للأشخاص المتواجدين في المصاعد بسعة لا تزيد عن 30%.
وأوضحت اقتصادية دبي في تعميمها أنه يمكن فتح أماكن الاستراحة للاستخدام من قبل الأفراد بشكل صارم لاستهلاك الطعام والشراب مع الحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي بمسافة مترين.
وبحسب التعميم، يجب استخدام أواني وأكواب يمكن التخلص منها، ويجب وضع ملصق عند مدخل الاستراحة حول العدد الإجمالي للموظفين المتواجدين في الاستراحة بوقت واحد مع ضرورة الالتزام بمسافة التباعد الاجتماعي وتجنب الاصطفاف عند أجهزة القهوة بالإضافة إلى منع تواجد أجهزة توزيع المياه وتعقيم أجهزة القهوة بعد كل استخدام أو مرة واحدة كل ساعة على الأقل
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وفداً من كلية الدفاع الوطني برئاسة اللواء الركن سعيد سالمين العلوي قائد كلية الدفاع الوطني، مؤكداً سموه على الدور الحيوي الذي تضطلع به الكلية في دعم منظومة الدفاع الوطني، من خلال إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية
شدد سعادة السفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة، على رفض الإمارات فرض أي رسوم لعبور مضيق هرمز. وبالتزامن، أجمع مندوبو الدول العربية لدى الأمم المتحدة على رفض أي سيطرة إيرانية على المضيق، محذرين من أن إغلاقه سيؤثر على قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن مجموعة الإمارات هي روح دبي وطموحها. مشيداً بـ"طيران الإمارات" التي رسّخت على مدى أربعة عقود مكانتها كإحدى أكثر الناقلات الجوية تقديراً على مستوى العالم بفضل التزامها بالتميّز وقدرتها على التكيّف وسعيها الدائم للارتقاء بمعايير الجودة
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" على حسابه في منصة إكس: "زرت منصة "اصنع في الإمارات 2026" التي تجسد رؤية الإمارات الطموحة لمستقبل تقوده الصناعة وضمن جهودها لبناء نموذج صناعي وطني أكثر مرونة واستدامة. تواصل الدولة بناء شراكات إستراتيجية والاستثمار في الصناعة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إدراكاً منها لأهمية هذا القطاع الحيوي في دعم اقتصادها الوطني وتعزيز تنافسيتها العالمية".