أعلنت هيئة الصحة بدبي عن فصل جميع العيادات المعروفة طبيا وعالميا بعيادات الحمى أو الأمراض المعدية في مراكز الرعاية الصحية الأولية عن العيادات الطبية التخصصية الأخرى وذلك تعزيزا لمنظومة الوقاية التي تتبناها الهيئة لمكافحة الأمراض السارية والوبائيات والتي تستهدف توفير رحلة صحية آمنة للمراجعين في منشآت الهيئة كافة.
كما أعلنت الهيئة عن إخلاء مراكز المزهر والممزر والصفا من عيادات الحمى تماما وتوجيه المراجعين المرتبطين بالمراكز الثلاثة إلى أي من عيادات الحمى التي تم عزلها في سائر مراكز الرعاية الأولية الأخرى حالة الإصابة بحمى أو ظهور أعراض أي من الأمراض المعدية.
وجاءت إجراءات الهيئة في هذا الشأن لتأمين سلامة وصحة المراجعين الذين يترددون على مراكزها بشكل عام وخاصة كبار السن والأطفال وأصحاب الهمم والحوامل وغيرهم من المصابين بأمراض مزمنة.
وأكد معالي حميد محمد القطامي مدير عام هيئة الصحة بدبي لدى تفقده مركز المزهر الصحي اليوم أن الهيئة تولي سلامة المرضى في منشآتها الطبية من مستشفيات ومراكز وعيادات جل اهتمامها وتعمل بشكل متواصل على تحسين رحلة علاج المرضى وذلك بالتوافق مع أعلى درجات الوقاية والحماية وأفضل المعايير المعمول بها عالمياً في هذا الشأن.
وقال إن التطور الذي تشهده مراكز الرعاية الصحية الأولية على وجه التحديد يرتكز على حصول المراجعين على خدمات طبية عالية الجودة وفق إجراءات وتدابير وقائية سليمة ..منوها بأن رضا المتعاملين وإحاطتهم بالعناية والرعاية المتكاملة أولوية لدى الهيئة كما أنه أحد المؤشرات الرئيسة التي حققت فيها المراكز الريادة العالمية وحصلت بموجبها على الاعتمادات الدولية.
ولفت معاليه إلى الدور الذي تقوم به المراكز وما تقدمه من خدمات طبية مميزة في مجتمعها المحيط على مستوى ربوع دبي ..مؤكدا أن الرعاية الأولية هي مقدمة نجاح المؤسسات الصحية وهي أساس النظم الوقائية والتشخيصية والعلاجية وأن الهيئة لا تدخر وسعا في تحديثها وتطويرها لتكون دائماً عند ثقة المتعاملين معها كافة.

السيطرة على تسرب الناقلة النفطية "GEM NO .2" واستمرار أعمال المعالجة البيئية في السواحل المتأثرة بالدولة
محمد بن راشد يطلع على مخططات وقف تحدي القراءة العربي من"شوبا العقارية" بقيمة 500 مليون درهم
قرقاش: ضمان الأمن المائي ركيزة أساسية لمستقبل أكثر ازدهاراً للشعوب
لانا نسيبة تثمّن دعم العراق لترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
محمد بن راشد: الأجيال العربية الجديدة تبشر بالخير وتجدد الأمل باستئناف الحضارة
