ثمن الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية الدور الكبير الذي تقوم به المملكة بشأن التصدي لوباء كورونا المستجد «كوفيد ـ 19» ومنع انتشاره، بتوجيهات وقيادة خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله، ومن التدابير الاحترازية والوقائية والقرارات الحكيمة منذ بداية انتشار الجائحة وحتى الآن، مشيرا إلى أن تلك القرارات الاستثنائية جاءت من منطلق مسئولية وحرص المملكة وقيادتها الرشيدة.
وقال الشيخ شخبوط إن جميع الإماراتيين المتواجدين حاليا في المملكة العربية السعودية يتمتعون بالصحة والسلامة فهم يعيشون في بلادهم، وأضاف بأننا نشهد التوافق التام والعمل المشترك مع إخواننا في المملكة العربية السعودية سواء كان هذا العمل متعلقا بتلك الأزمة أو غيرها.
وأوضح الشيخ شخبوط بن نهيان الذي عبر عن سعادته بتمثيل بلاده كسفير في المملكة العربية السعودية، خلال مقابلة تلفزيونية لقناة الاخبارية السعودية عبر تقنية الفيديو أن العديد من المواقف التي اجتمعنا فيها مع المملكة تزينت بالأخوة الصادقة والإيمان المشترك في كثير من المواقف التي تظهر هذه العلاقة ومدى ارتباط وتراحم الشعبين الشقيقين وذلك منذ تأسيس العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين ورسم قواعدها من قبل القادة المؤسسين رحمهم الله.
وأشار إلى أن التسهيلات والمزايا التي قدمتها المملكة العربية السعودية للمواطنين الإماراتيين في المملكة خلال تلك الأزمة تمت بكل حب ورعاية وتقدير وهذا ما اعتدنا عليه من قيادة وشعب المملكة، وهو أمر ليس بالمستغرب لأنه من شيم المملكة، مشيرا إلى أن المواطنين الإماراتيين في المملكة لما لمسوه من اهتمام ورعاية يعتبرون أنفسهم يعيشون في بلادهم.
وقال إن كل مواطن ومواطنة إماراتية يتواجد على أرض المملكة المباركة هم في واقع الأمر يتواجدون بين أهلهم وإخوانهم وأسرهم، وأكبرهم همهم هو سلامة بلادهم في المملكة والإمارات، لافتا إلى أن دولة الإمارات والسعودية قادرتين على تخطى هذه الأزمة بكل اقتدار وقوة.
وحول موقف الإماراتيين من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المملكة بشأن التصدي لجائحة كورونا الجديد بما فيها وقف رحلات العمرة وتعليق الصلاة في الحرمين الشريفين، قال السفير إن مثل هذه الأزمات تظهر معدن العلاقات بين الدول وفي هذه الأزمة التي تمر بها دول العالم أظهرت النوايا الصادقة وتلاحم الشعبين الشقيقين ووقوفهم معا في صف واحد، فمثلت المملكة وهي الشقيقة الكبرى نموذجا حيويا وإيجابيا للدول التي اتخذت قرارات وإجراءات حازمة لحماية الإنسان، وفي مثل هذا الوقت نحن على مشارف شهر رمضان المبارك وما قامت به المملكة من تعليق لمناسك العمرة والصلاة في الحرمين الشريفين يعكس مدى اهتمام القيادة الحكيمة في المملكة للحفاظ على سلامة المعتمرين والحفاظ على أرواح المسلمين والزائرين للأراضي المقدسة، وهو توجه أشادت به جميع المنظمات الدولية والصحية لزيادة التصدي للوباء والسيطرة عليه ومنع انتشاره.
وحول مشاركة الإمارات في قمة العشرين التي دعت إليها المملكة ودور الرياض في رئاسة المجموعة، أكد الشيخ شخبوط أن دور المملكة في رئاسة هذه المجموعة كان دورا رياديا وقياديا من خلال عقد هذه القمة الاستثنائية الإفتراضية لقادة دول العشرين، وهذا الجهد لا يأتي إلا من قيادة حكيمة تدرك حجم المسئولية والتحديات التي تواجه العالم في الوقت الحالي، لافتا إلى أن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي أكد خلال مشاركته على أهمية عقد القمة والتي مثلت تحديا مشتركا غير مسبوق في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.
التقى سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، سعادة شادي ملك الرئيس التنفيذي لقطارات الاتحاد، وعدداً من القيادات التنفيذية والموظفين في الشركة، في قصر الوطن بأبوظبي. واطَّلع سموه خلال اللقاء، على مستجدات مشروعَي قطار البضائع وقطار الركاب وعلى الخطط المستقبلية للشركة خلال السنوات المقبلة، بما يشمل توسيع منظومة الخدمات اللوجستية وتعزيز الربط بين مختلف إمارات الدولة ودعم تطلعات الإمارات في قطاع النقل المستدام
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وفخامة فلوديمير زيلينسكي اليوم، مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية. كما استعرضا التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والسلم
أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي باستخدام طائرة مسيّرة، الذي استهدف سفينة شحن تابعة لشركة كورية جنوبية في مضيق هرمز، وتسبب في اندلاع حريق دون وقوع أي إصابات. وأكدت أن هذا الاعتداء يمثل تهديداً جسيماً لسلامة الملاحة العالمية
اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مشروع إنشاء جسر مكوّن من 3 حارات يربط طريق مليحة بالطريق المؤدي إلى شارع الشيخ محمد بن زايد عند تقاطع شارع الشيخ خليفة بن زايد مع طريق مليحة، وذلك بتكلفة تبلغ 140 مليون درهم. ومن المقرر أن يُنجز خلال عام واحد
أصدر صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، مرسوماً أميرياً رقم (7) لسنة 2026، يقضي بتعيين سعادة الدكتور محمد يوسف محمد المدفعي الحمادي، مديراً عاماً لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة. كما يُلغى كل مرسوم أو قرار يتعارض مع أحكام هذا المرسوم، ويُعمل به اعتباراً من 11 مايو 2026، ويُنشر في الجريدة الرسمية.