المحكمة الاتحادية العليا ترسي مبدأ قضائياً جديداً يتعلق بمسؤولية طبيب التجميل، مؤكدة أن مسؤوليته تتضمن التزامه ببذل عناية أكبر من غيره من الأطباء، وتحقيق الغاية المرجوة من الجراحة التجميلية واختيار الوسائل التي تتناسب مع العيب أو التشويه الذي أصاب المريض لتكون حالته أفضل
رست المحكمة الاتحادية العليا مبدأ قضائياً جديداً يتعلق بمسؤولية طبيب التجميل، مؤكدة التزامه بتحقيق الغاية لا مجرد بذل العناية اللازمة، وذلك في حكم أصدرته الدائرة الإدارية بالمحكمة المشكلة برئاسة القاضي محمد عبدالرحمن الجراح، وعضوية القاضيين داود إبراهيم أبو الشوارب، والدكتور حسن محمد حسن هند، بجلسة الأول من هذا الشهر في الطعن رقم 722 لسنة 2025 إداري.
وشيدت الدائرة قضاءها على سند من أن مسؤولية طبيب التجميل تقوم على التزام بتحقيق الغاية المرجوة من الجراحة التجميلية لتخلّف الطابع العلاجي في اللجوء إليها، دون قصر الالتزام على بذل العناية اللازمة في سبيل شفاء المريض، كما هو الحال في مسؤولية غيره من الأطباء، إذ يلتزم طبيب التجميل باختيار الوسائل التي تتناسب مع العيب أو التشويه الذي أصاب المريض، وتؤدي إلى أن تكون حالة المريض بعد العملية أفضل مما كانت عليه قبلها وفقاً للأسس العلمية والفنية للمهنة، ويتعين عليه اختيار العلاج الأنسب لحالة المريض وفق القواعد العامة والأصول المستقرة، وعلة ذلك أن القصد من العناية المطلوبة منه هو إصلاح عيوب جسدية للمريض لا إنقاذ حياته من خطر تعرض له، فيلتزم طبيب التجميل ببذل عناية أكبر من غيره من الأطباء.
وأوضحت الدائرة في حكمها أن جراحات التجميل غير مستعجلة، فيسأل الجراح (الطبيب) عن كل تقصير في مسلكه الطبي ويعد مخطئاً وفقاً للمسؤولية المدنية إذا ما استخدم وسائل علاجية تؤدي إلى مخاطر غير متناسبة مع الغرض الذي توقع المريض تحققه ما لم تنتفِ علاقة السببية بين فعله والضرر الواقع.
كانت الواقعة -محل الحكم- تتعلق بعدم التزام الطبيب بالعناية الطبية الفائقة لتحقيق النتيجة المرجوة لتنحيت جسم مريضة وانحرافه غير المبرر عن الأصول والمعايير الطبية المتعارف عليها في مثل تلك الجراحات، ما تسبب في وفاتها.
وأضاف الحكم مبدأ جديداً مؤداه إن الالتزام بضمان السلامة في العقد الطبي لجراح (طبيب) التجميل التزام شديد بألا يُعرض المريض لأي أضرار أو أخطار جراء ما يستعمله في عمله الطبي من أجهزة وأدوات، أو ما يعطيه من أدوية، وألا يتسبب للمريض بمرض جديد خارج عن المرض موضوع العلاج؛ وعلة ذلك أن دوافع المريض دوافع كمالية لا دوافع علاجية، فلا يقدم الجراح (الطبيب) التجميلي على الجراحة إن كانت مخاطرها لا تتناسب مع الفائدة المتحصلة منها، وإن حصل على رضا المريض.
كما أن القرار الصادر من اللجنة العليا للمسؤولية الطبية قرار إداري يخضع لرقابة القضاء لركن السبب في القرار الإداري التي تجد حدها الطبيعي في التحقق من أن النتيجة التي انتهى إليها مستخلصة من أصول مادية وقانونية موجودة قبل صدور القرار، وأن التكييف القانوني لأسباب الخطأ تؤدي إلى النتيجة التي انتهت إليها اللجنة وفق القواعد الطبية المعمول بها في الدولة، وثبوت الخطأ الموجب لمسؤولية الطبيب أو نفيه عنه واستخلاص علاقة السببية بين الخطأ والضرر أو نفيها، وذلك من سلطة محكمة الموضوع.
واقترح الحكم على المشرع ضرورة وضع قوانين مواكبة لتحد من أخطاء جراحات التجميل.
وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، باعتماد يوم السابع من شهر يناير من كل عام "يوم زايد المؤسس"، مناسبة وطنية سنوية للاحتفاء بسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، "طيب الله ثراه"، وإرثه وقيمه، وتناقلها وترسيخها عبر الأجيال، على أن يقام الاحتفاء الأول بهذا اليوم في 7 يناير 2027.
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع معالي رونالد لامولا وزير العلاقات الدولية والتعاون في جمهورية جنوب أفريقيا، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم الأولويات التنموية للبلدين الصديقين.
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اتصال هاتفي مع معالي مختار تليوبيردي، العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية كازاخستان وفرص تعزيز آفاق التعاون المشترك في كافة القطاعات. كما استعرضا التطورات الإقليمية والدولية الراهنة والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
أعربت الإمارات عن تضامنها مع جمهورية كينيا الصديقة في ضحايا حادث تصادم مروري، وقع على الطريق الرابط بين العاصمة نيروبي ومدينة مومباسا الساحلية، وأسفر عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص. وأعربت عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر وذوي الضحايا ولكينيا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم.
دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، المواطنين والمقيمين والمؤسسات والوزارات والمدارس والجامعات والبيوت في الإمارات، إلى رفع علم الدولة عالياً، احتفاء بيوم العلم. وقال سموه: نحتفي الأسبوع المقبل في 3 من نوفمبر بلحظة وطنية مهمة تجسد محبتنا وفخرنا وولاءنا لوطننا "نحتفي بيوم العلم".