بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم تُرسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات، وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تُحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا، وتُلهم العمل الجماعي المستدام.
ويشرف على مبادرة أعوام الإمارات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية.
وفُتح باب الترشح للجائزة في دورتها الافتتاحية، حيث دُعيت الأسر إلى ترشيح قصصها الملهمة، والمؤسسات إلى ترشيح مبادراتها ذات الأثر عبر الموقع الإلكتروني لأعوام الإمارات www.uaeyearof.ae، ويستمر استقبال طلبات الترشح حتى 10 سبتمبر 2026.
وترتكز جائزة أعوام الإمارات على ثلاثة مرتكزات رئيسية: الاستدامة، والأثر، والإلهام، فهي تحوّل الموضوعات السنوية إلى إرث وطني ممتد، وتكرّم المبادرات والقصص ذات الأثر الملموس، وتحتفي بالنماذج الملهمة بما يرسّخ ثقافة الإسهام المجتمعي ويضاعف أثر الموضوعات السنوية عامًا بعد عام.
وتمثل الجائزة إطارا وطنيا دائما يضمن استدامة أثر كل موضوع سنوي، من خلال منظومة تقييم موحدة وتكريم سنوي يقام ضمن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات.
وتضم الجائزة خمس فئات تعكس تنوّع مسارات الإسهام، وهي: الفئة الرئيسية، والمساهمة الجماعية، والداعم الحكومي، والداعم الخاص، والداعم المجتمعي، تقديرًا للمبادرات والممارسات الإيجابية التي تدعم الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات.
وتقام الدورة الافتتاحية للجائزة بالتعاون مع وزارة الأسرة، انطلاقًا من دورها في دعم مستهدفات موضوع هذا العام.
وتأتي مبادرة أعوام الإمارات للسرد القصصي بهدف تعزيز روح العمل الجماعي لكل من يعتبر دولة الإمارات وطنًا له، وتوحيد الجهود حول الأولويات الوطنية المشتركة لكل عام، بما يشمل الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع ككل.
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع معالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، جرى خلاله بحث مجمل التطورات الإقليمية والأوضاع في المنطقة.