اعتمدت "الموارد البشرية لحكومة دبي" سياسة الدوام المرن والعمل عن بعد لموظفي حكومة دبي خلال شهر رمضان، حيث تسمح الجهات الحكومية بالدوام المرن بواقع 3 ساعات يومياً على أن يكمل الموظف 5 ساعات ونصف عمل من الإثنين إلى الخميس و 3 ساعات يوم الجمعة والسماح بالعمل عن بعد يومين أسبوعياً
بتوجيهات سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، اعتمدت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي سياسة الدوام المرن والعمل عن بُعد لموظفي حكومة دبي خلال شهر رمضان المبارك للعام 1446 هـ “2025م”.
ويأتي القرار في إطار إعلان القيادة الرشيدة تخصيص العام 2025 ليكون "عام المجتمع"، وانسجاماً مع حرص حكومة دبي على توفير أفضل ظروف العمل للموظفين والعاملين في الإمارة ، بما يراعي تعزيز القيم المجتمعية في مختلف المناسبات.
وتتبنى السياسة المُعتمدة المرونة في توسيع تطبيق ساعات الدوام المرن والعمل عن بُعد خلال الشهر الفضيل ، حيث يجوز للجهات الحكومية في إمارة دبي منح الموظفين ميزة الدوام المرن بواقع 3 ساعات يومياً على أن يُكمل الموظف عدد 5 ساعات ونصف عمل لليوم الواحد خلال أيام الأسبوع من يوم الإثنين إلى يوم الخميس وعدد 3 ساعات عمل يوم الجمعة.
كما يُسمح بالعمل عن بُعد بما يعادل يومين للموظف أسبوعياً، وذلك بعد مراجعة متطلبات وظروف العمل ، ونوعية المهام الداخلة في إطار مسؤوليات الموظف، وبالتنسيق مع المدير المباشر لتأكيد سير العمل على الوجه الذي يكفل استمراريته بصورة طبيعية وسلسة ، ويضمن عدم التأثير على الإنتاجية أو ما يقوم به الموظف من مهام يومية، وفق ما تقتضيه المصلحة العامة.
وتؤكد هذه الخطوة نهج دبي الدائم في ترسيخ الركائز اللازمة لضمان أفضل بيئات العمل وتحقيق راحة العاملين في القطاع الحكومي وتحفيزهم على العطاء وزيادة الإنتاجية، مع تشجيع القطاع الخاص على تقديم مميزات مماثلة خلال شهر رمضان المبارك، في ضوء احتياجات ومتطلبات العمل لدى الشركات ومؤسسات الأعمال كل منها على حدة، وبما يخدم مصالحها ويكفل عدم التأثير على سير أعمالها اليومية.
تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر الشقيقة، جرى خلاله بحث المستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديد للاعتداءات التي يشنّها مستوطنون إسرائيليّون على قرى الضفة الغربية المحتلة، وآخرها إحراق مسجد في طولكرم، ما يُعدّ أمراً استفزازياً وتحريضياً تجاه المسلمين وعملاً من أعمال التطرف.
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، التطورات في منطقة الشرق الأوسط، والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة.
أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
استقبل سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وفداً من مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات برئاسة سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس المجلس، في قصر النخيل بأبوظبي، بحضور الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان.