أوضحت وزارة الداخلية أن تصاريح الحركة الاتحادية «تجول» الجديدة لا تلغي التصاريح الصادرة من الجهات المعنية في كل إمارة، مشيرة وإنما تتكامل معها وتعطي تصريحاً بالحركة حتى بالتنقل بين الامارات كافة إذا ما اقتضت ظروف العمل ذلك.
وأفادت «البيان» أن بعض حاملي التصاريح المحلية قد يكتفي بها ولا يحتاج غيرها.
وأضافت أنه وردها العديد من الاستفسارات من مواطنين ومقيمين تتطلب ظروف عملهم التنقل بين الامارات خلال تنفيذ برنامج التعقيم الوطني، مشيرة الى أن التصاريح الاتحادية عالجت هذه الثغرة ويحق لحاملها التجول في مختلف المناطق.
وتأتي الخطوة دعماً لجهود تنفيذ برنامج التعقيم الوطني بسلاسة وأمان وبصورة تعزز إجراءات السلامة والوقاية في المجتمع.
وكانت وزارة الداخلية وفرت عبر موقعها الإلكتروني (moi.gov.ae) وتطبيقها الذكي (moiuae ) خدمة تصاريح الحركة الاتحادية "تجول" والتي تمكن حامليها من الحركة أثناء فترات تنفيذ برنامج التعقيم الوطني واداء واجباتهم بدون التعرض للمخالفة.
ويشمل التصريح لدى صدوره الحركة عبر كافة إمارات الدولة وداخل الإمارة الواحدة.
ويمكن للذين تنطبق عليهم شروط إعطاء التصريح من التقدم بسهولة وبخطوات مبسطة عبر الموقع والبدء بتعبئة طلب الخدمة، ليتم منح التصريح الكترونياً وتقديمه للجهات الحكومية التي تعمل على تأمين الحركة المرورية في الدولة.
وتأتي هذه الخطوة دعماً لجهود تنفيذ برنامج التعقيم الوطني بسلاسة وأمان وبصورة تعزز إجراءات السلامة والوقاية في المجتمع.
وتجدد وزارة الداخلية الدعوة للجمهور الكريم بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية والتي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة والتقيد بالتعليمات واشتراطات السلامة والوقاية العامة وعدم الخروج الا للضرورة القصوى حفاظاً على سلامة الجميع
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وفداً من كلية الدفاع الوطني برئاسة اللواء الركن سعيد سالمين العلوي قائد كلية الدفاع الوطني، مؤكداً سموه على الدور الحيوي الذي تضطلع به الكلية في دعم منظومة الدفاع الوطني، من خلال إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية
شدد سعادة السفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة، على رفض الإمارات فرض أي رسوم لعبور مضيق هرمز. وبالتزامن، أجمع مندوبو الدول العربية لدى الأمم المتحدة على رفض أي سيطرة إيرانية على المضيق، محذرين من أن إغلاقه سيؤثر على قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن مجموعة الإمارات هي روح دبي وطموحها. مشيداً بـ"طيران الإمارات" التي رسّخت على مدى أربعة عقود مكانتها كإحدى أكثر الناقلات الجوية تقديراً على مستوى العالم بفضل التزامها بالتميّز وقدرتها على التكيّف وسعيها الدائم للارتقاء بمعايير الجودة
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" على حسابه في منصة إكس: "زرت منصة "اصنع في الإمارات 2026" التي تجسد رؤية الإمارات الطموحة لمستقبل تقوده الصناعة وضمن جهودها لبناء نموذج صناعي وطني أكثر مرونة واستدامة. تواصل الدولة بناء شراكات إستراتيجية والاستثمار في الصناعة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إدراكاً منها لأهمية هذا القطاع الحيوي في دعم اقتصادها الوطني وتعزيز تنافسيتها العالمية".