رحبت دولة الإمارات باعتماد قرار مجلس الأمن يوم أمس، الدعوة إلى سلسلة من فترات التوقف الإنسانية لعدة أيام في جميع أنحاء قطاع غزة مع التركيز بشكل خاص على إنقاذ حياة الأطفال الذين تحملوا وطأة هذه الحرب
رحبت دولة الإمارات باعتماد قرار مجلس الأمن، أمس، الدعوة إلى سلسلة من فترات التوقف الإنسانية لعدة أيام في جميع أنحاء قطاع غزة، مع التركيز بشكل خاص على إنقاذ حياة الأطفال الذين تحملوا وطأة هذه الحرب.
ووصفت بعثة الإمارات في مجلس الأمن، عبر حسابها الرسمي في «إكس»، القرار بأنه «يشكل خطوة أولى مهمة في استجابة المجلس لهذه الحرب»، مضيفةً: «نحن ممتنون للغاية لمالطا على قيادتها الحاسمة».
كان القرار قد طالب أيضاً جميع أطراف النزاع بالامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، ونجح مجلس الأمن في استصداره بعد أربع محاولات فاشلة للرد على الحرب بين إسرائيل وحماس.
وجاء التصويت بأغلبية 12 صوتاً، مع امتناع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا عن التصويت، والمسودة النهائية خففت لغة القرار من الطلب إلى الدعوة، كما خففت من المطالبة إلى الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس والجماعات الأخرى.
ولم يذكر القرار وقف إطلاق النار أو هجمات حماس المفاجئة في السابع من أكتوبر على إسرائيل، واقترحت روسيا تعديلاً على القرار قبل التصويت من شأنه أن يدعو إلى هدنة إنسانية دائمة تؤدي إلى وقف إطلاق النار.
وتم رفضه بأغلبية 5 مقابل 1 وامتناع تسعة أعضاء عن التصويت؛ لأنه فشل في الحصول على الحد الأدنى من الأصوات التسعة بـ«نعم». لكن القرار، الذي رعته مالطا، جمع بالفعل الأعضاء الخمسة عشر في أقوى هيئة تابعة للأمم المتحدة، في أول رد فعل على الحرب المستمرة التي لها عواقب إنسانية كارثية في غزة.

السيطرة على تسرب الناقلة النفطية "GEM NO .2" واستمرار أعمال المعالجة البيئية في السواحل المتأثرة بالدولة
محمد بن راشد يطلع على مخططات وقف تحدي القراءة العربي من"شوبا العقارية" بقيمة 500 مليون درهم
قرقاش: ضمان الأمن المائي ركيزة أساسية لمستقبل أكثر ازدهاراً للشعوب
لانا نسيبة تثمّن دعم العراق لترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
محمد بن راشد: الأجيال العربية الجديدة تبشر بالخير وتجدد الأمل باستئناف الحضارة
