سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في القمة الخليجية، مشيرة إلى أن كلمة سموه تعكس ثوابت الإمارات وموقفها التاريخي الحريص على الارتقاء بالعمل الأخوي المشترك
سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، في القمة الخليجية التي عقدت بالدوحة، مشيرة إلى أن كلمة سموه خلال القمة تعكس ثوابت الإمارات وموقفها التاريخي الحريص على الارتقاء بالعمل الأخوي المشترك، وذلك منذ أن احتضنت أبوظبي أول قمة خليجية في العام 1981 “قمة التأسيس” بفضل رؤية وعزيمة الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، بهدف التآزر والتلاحم وتعزيز الروابط الأخوية.
وأشارت إلى أن القمة الخليجية جددت وقوف دول مجلس التعاون إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه المتواصل لرفع معاناة سكان غزة، وهو موقف تنطلق منه في تحركاتها الفاعلة في المنطقة والعالم، لتقديم الدعم الإنساني، وضمان ممرات آمنة ومستدامة، وتعزيز فرص الوقف الفوري لإطلاق النار في القطاع، وتمهيد الطريق نحو إيجاد أفق سياسي، وصولاً إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية.
فتحت عنوان “ دور خليجي فاعل” .. كتبت صحيفة “الاتحاد” : “ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، يجدد خلال مشاركته في القمة الخليجية التي عقدت بالدوحة، التأكيد على نهج الإمارات الثابت والراسخ منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ”طيب الله ثراه"، في دعم العمل الخليجي المشترك، كونه السبيل لتحقيق مصالح دول المنطقة وشعوبها، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المشتركة، والإسهام في ترسيخ أسس الأمن إقليمياً".
وأكدت أن الإمارات تؤمن بالدور الكبير والفاعل الذي تلعبه دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق الاستقرار والازدهار بالمنطقة، من خلال التفاعل مع الأحداث الإقليمية والدولية، وتبنيها لسياسات قائمة على العمل متعدد الأطراف، وتفعيل الدبلوماسية، والحوار لإرساء دعائم السلام، كما تعمل بشكل مشترك على تعظيم قدراتها وإمكاناتها في مواجهة التحديات، بتعزيز تلاحمها وتعاونها، وبناء الشراكات، وتحقيق طموحات شعوبها.
وقالت في ختام افتتاحيتها إن القمة الخليجية جددت وقوف دول مجلس التعاون إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه المتواصل لرفع معاناة سكان غزة، وهو موقف تنطلق منه في تحركاتها الفاعلة في المنطقة والعالم، لتقديم الدعم الإنساني، وضمان ممرات آمنة ومستدامة، وتعزيز فرص الوقف الفوري لإطلاق النار في القطاع، وتمهيد الطريق نحو إيجاد أفق سياسي، وصولاً إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية.
من ناحيتها وتحت عنوان “العمل الخليجي.. تلاحم وتكامل” .. قالت صحيفة “الوطن” إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، التي وجهها خلال ترؤس سموه وفداً رفيع المستوى في الدورة الـ 44 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في دولة قطر الشقيقة، بمناسبة انعقاد “قمة الدوحة”، تعكس ثوابت الإمارات وموقفها التاريخي الحريص على الارتقاء بالعمل الأخوي المشترك وذلك منذ أن احتضنت أبوظبي أول قمة خليجية في العام 1981 “قمة التأسيس” بفضل رؤية وعزيمة الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، بهدف التآزر والتلاحم وتعزيز الروابط الأخوية.
وتابعت :" إذ تعمل الإمارات انطلاقاً من نهجه الخالد بهدف “تعزيز مسيرة التعاون في جميع الجوانب وتحصينها للتصدي للتحريض والكراهية والتطرف والإرهاب ومواجهة المتغيرات في المنطقة والعالم”، كما أكد سموه في كلمته التي تجسد سعي الإمارات الدائم لمواصلة البناء على مسيرة التعاون الخليجي بالقول: “شاركت في القمة الخليجية الـ 44 في الدوحة وأشكر أخي تميم بن حمد آل ثاني على دعوته الكريمة، نهج دولة الإمارات منذ عهد الشيخ زايد، رحمه الله، دعم العمل الخليجي المشترك كونه السبيل لتحقيق مصالح دول المنطقة وشعوبها، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المشتركة، والإسهام في ترسيخ أسس الاستقرار والازدهار على المستوى الإقليمي”، ومشدداً على التطلع لمراحل أرحب من العمل المشترك بالقول: “إذ نبارك ما تحقق حتى الآن من إنجازات في المسيرة الميمونة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لتعميق التعاون وتعزيز التلاحم بين شعوبنا.. فإننا نتطلع إلى مزيد من مشاريع التكامل في مختلف المجالات لتحقيق مزيد من الاستقرار والازدهار لمنطقتنا والعالم أجمع” ".
وأشارت إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله”، جدد التأكيد خلال “القمة” التي حضرها فخامة رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، على نهج الإمارات وما تتسم به سياستها من حكمة ودعم للعمل الجماعي “المتعدد الأطراف عبر الدبلوماسية والحوار وبناء الثقة وإرساء دعائم السلام استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة والمواثيق الدولية”، وخاصة على وقع التحديات التي تواجهها المنطقة والعالم بما فيها المتصلة بالنزاعات، ومبيناً موقف الدولة من التوترات وارتفاع حدة الصراع بين فلسطين وإسرائيل، الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية وتفادي اتساع التصعيد، وضرورة إنجاز حل جذري حيث أوضح سموه: “أن تاريخ الصراع أثبت أن تكرار التصعيد والمواجهات لا يمكن إيقافه دون أفق سياسي وحل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية”، مؤكداً على: “ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة”.
وأكدت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن التعاون والتنسيق والتكامل أسس العمل الخليجي بكل ما يمثله من نهج مجسد لقوة الروابط، ودائماً يثبت التكاتف الأخوي فاعلية استثنائية في تحصين المنطقة واستدامة تقدم وازدهار دولها.
استضافت دولة الإمارات فعالية "حوار الشباب" على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وذلك بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
استقبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وتناول اللقاء الموضوعات المتعلقة بشؤون الوطن والمواطن ودعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".
نجح المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش بجمهورية مصر العربية في تركيب أطراف صناعية لـ42 مصابا فلسطينيا من مبتوري الأطراف، فيما بلغ إجمالي المستفيدين من برنامج "خطوة أمل" 198 مستفيدا، وذلك منذ انطلاق البرنامج الذي ينفذ ضمن عملية "الفارس الشهم 3".
اطلع سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، على عدد من المشاريع المستقبلية في منطقة الزورا، وما تتضمنه من خطط للتطوير العقاري ومشاريع للبنية التحتية وخدمات داعمة، بما يعزز مكانة المنطقة كوجهة عمرانية واستثمارية وسياحية متكاملة في إمارة عجمان
تطلق وزارة الأسرة بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، النسخة الوطنية الأولى من أسبوع الطفولة المبكرة في مختلف إمارات الدولة، من 16 إلى 22 نوفمبر 2026 في مبادرة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية السنوات الأولى من حياة الطفل، ودعم دور الأسرة ومقدمي الرعاية