رحّب سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بالفائزين في الدورة الثانية عشرة للجائزة من العالم العربي والمؤسسات الدولية الذين وصلوا إلى الدولة لنيل التكريم بالفوز بالجائزة الأكبر من نوعها جنباً إلى جنب مع الرياضيين والمؤسسات المبدعة من دولة الإمارات
رحّب سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي”، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالفائزين في الدورة الثانية عشرة للجائزة من العالم العربي والمؤسسات الدولية الذين وصلوا إلى الدولة لنيل التكريم بالفوز بالجائزة الأكبر من نوعها جنباً إلى جنب مع الرياضيين والمؤسسات المبدعة من دولة الإمارات.
وقال سموّه :"نرحب بالمبدعين في المجال الرياضي، في دولة الإمارات أرض الإبداع وفي رحاب دبي الحريصة على الاحتفاء بالتميز والمبادرات الرائدة في شتى صوره وأشكاله، تأكيداً على أهمية الرياضة في الحياة ودورها في تمكين المجتمعات، وكذلك دور الأبطال والمؤسسات الرياضية المبدعة في تحفيز الجميع على ممارسة الرياضة والتألق فيها والارتقاء بمستوى الإنجازات ومنافسة رياضيين النخبة في العالم والتفوق عليهم، سيراً على نهج القيادة الرشيدة في تقدير وتكريم مختلف أشكال الإبداع في مجالات الحياة على تنوعها، وأصحاب الإسهامات المبدعة ذات التأثير الإيجابي سواء من دولة الإمارات أو المنطقة العربية وكذلك من العالم أجمع، وبما يتناسب مع إنجازاتهم".
وأضاف سموه: "نواصل من خلال الدورة الثانية عشرة للجائزة تكريم نخبة جديدة من أصحاب الإنجازات المتميزة في جميع المجالات الرياضية بداية من مرحلة الناشئين وصولاً إلى رياضيي النخبة، وكذلك تكريم المؤسسات الوطنية الإماراتية والمؤسسات العربية والدولية بما يسهم في ترسيخ نهج الإبداع الرياضي ومبدأ تقدير المبدعين في هذا المجال".
وأوضح سمو رئيس الجائزة قائلاً :"بفضل دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لأمارة دبي، راعي الجائزة، تواصل الجائزة أداء دورها الريادي في نشر رسالة التميز لصناعة مستقبل أفضل، وكذلك أداء دورها ضمن ‘مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية‘ في تمكين المجتمعات؛ فالرياضة من أهم أدوات التمكين المجتمعي لاسيما لفئة الشباب، كما أنها ترتقي بقدرة الرياضيين على تمثيل بلدانهم خير تمثيل وأن يكونوا نماذج ملهمة لأقرانهم والأجيال القادمة وصناعة أبطال في مختلف الميادين الرياضية يكونون خير سفراء لأوطانهم في ميادين التميز والرقي".
وتُجرى بعد غدٍ “الأربعاء” مراسم تكريم 30 مبدعاً من الشخصيات والرياضيين الأفراد والفرق والمؤسسات الرياضية الإماراتية والعربية والدولية ضمن حفل الجائزة الذي سيعقد في قاعة أرينا بمدينة جميرا، يتقدمهم سمو الشيخ عمّار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمّان الشخصية الرياضية الإماراتية للدورة الثانية عشرة للجائزة، والشيخ طلال الفهد الصباح، الشخصية العربية لهذه الدورة، وجياني انفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الشخصية العالمية للجائزة، والشيخ سعود بن علي آل ثاني، رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة، ومحمد حسن جلود، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، وعبد المنعم الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو، وغيرهم من الرياضيين والفرق وممثلي المؤسسات المبدعة.
معالي الدكتور أنور قرقاش: مع اقتراب استضافة أبوظبي لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 بالشراكة مع السنغال تتجدد أهمية العمل الدولي المشترك لمواجهة تحدي الأمن المائي أحد أبرز تحديات التنمية والاستقرار في عالمنا. ضمان الأمن المائي مسؤولية مشتركة وركيزة أساسية لمستقبل أكثر استقرارا.
معالي لانا نسيبة: أثمّن دعم جمهورية العراق لترشحي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. ويجسّد التزام العراق بتعددية الأطراف والحوار والتعاون، المبادئ التي ينبغي للأمم المتحدة أن تتمسك بها، وأتطلع إلى العمل مع جميع الدول الأعضاء لتعزيز دور الأمم المتحدة في ترسيخ السلام والاستقرار.
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أن الأجيال العربية الجديدة تبشر بالخير وتبعث على التفاؤل وتجدد الأمل باستئناف الحضارة.
بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، رسالة خطية إلى فخامة عثمان غزالي، رئيس جمهورية القمر المتحدة الشقيقة، تتضمن دعوة رسمية لحضور حفل الافتتاح والمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2026 في أبوظبي.
أسدلت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية الستار على قضية شبكة الاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر وغسل الأموال، وقضت بإدانة عدد من المتهمين في قضية كشفت عن شبكة تداخلت فيها صفقات السلاح مع الشركات التجارية والتحويلات المصرفية والمبالغ النقدية، لتوريد أسلحة وذخائر وعتاد عسكري إلى الجيش السوداني، وإخفاء حقيقة الأموال ومصادرها ووجهاتها.