5 ابتكارات مجتمعية تعالج تحديات كوفيد-19

الأربعاء، ٢١ أبريل ٢٠٢١ ١٢:٠٢ م

By Marlene Tanios

اختار إكسبو 2020 دبي 5 مشروعات جديدة للانضمام إلى برنامجه لأفضل الممارسات العالمية إثر دعوة أطلقها البرنامج مؤخرا للتقدم بمقترحات لمواجهة تحديات كوفيد-19 وشملت المشروعات الجديدة منها: جهازا قابلا للارتداء يُصدر إنذارا للمحافظة على مسافة التباعد

اختار " إكسبو 2020 دبي " خمسة مشروعات جديدة للانضمام إلى برنامجه لأفضل الممارسات العالمية إثر دعوة أطلقها البرنامج مؤخرا للتقدم بمقترحات لمواجهة تحديات "كوفيد-19".

وشملت المشروعات الجديدة جهازا قابلا للارتداء يُصدر إنذارا للمحافظة على مسافة التباعد الاجتماعي، وبرنامجا أردنيا يعين المجتمعات الضعيفة على بناء شركات عبر الإنترنت أثناء الإغلاق المفروض بسبب الجائحة.

وبذلك، تضاف المبادرات المنتقاة بعناية إلى 45 مشروعا حاليا تعتمد أفضل الممارسات، لتسهم حلولها البسيطة والفعالة والمنفَّذة على نطاق محلي في معالجة مجموعة من أكبر التحديات العالمية، بما فيها تلك الواردة في أجندة التنمية المستدامة، التي تضم 17 هدفا عالميا مصمما لتحقيق السلام والازدهار للناس ولكوكب الأرض.

وتأتي الإضافات الجديدة في الوقت الذي تحتفل فيه الأمم المتحدة باليوم العالمي للإبداع والابتكار الذي يوافق 21 أبريل الجاري، لتكريم النبوغ البشري والاقتصاد الإبداعي، ودورهما الأساسي في مساعدة المجتمعات طيلة فترة الوباء.

وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ، المدير العام لإكسبو 2020 دبي، رئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة: " لقد أوضحت تبعات التحديات العالمية الكبرى أنه من أجل بناء مستقبل أفضل، علينا أن نعمل يدا بيد، بصفتنا مجتمعا عالميا واحدا.

وتُجسد توسعة برنامج أفضل الممارسات العالمية هدف إكسبو المتمثل في جمع العالم معا - بما يتماشى مع شعارنا ’تواصل العقول وصنع المستقبل‘ – لدفع عجلة التغيير الإيجابي ودعم المشروعات القادمة من مختلف أنحاء العالم والتي تحتاجها المجتمعات الآن ".

وأضافت معاليها: " تقدم هذه المشروعات حلولا ملموسة مغيّرة للواقع للتحديات التي تفرضها الجائحة الحالية، ونحن فخورون باستعراضها في إكسبو 2020 دبي، كونه منصة عالمية فريدة وحاضنة مؤثرة للأفكار الجديدة." تشمل المشروعات الجديدة "سيف ديستانس"، وهو جهاز قابل للارتداء من شركة لوبوس البلجيكية، يستخدم الإنذارات الصوتية والضوئية والاهتزازية للتحذير في حال تجاوز مسافة التباعد الاجتماعي، ومؤسسة "بروجكت ماجي"، التي تتخذ من الإمارات مقرا، وابتكرت "ماجي باكيت"، وهو اختراع آمن، منخفض التقنية والتكلفة، أنتجه أصحاب الهمم في غانا، لدعم ممارسات غسل اليدين الآمنة في المجتمعات الريفية.

وتتضمن الإضافات أيضا مشروع "ستات بيوت"، الذي يعمل بشكل مباشر مع المجتمعات الضعيفة في الأردن، لا سيما النساء العاملات من منازلهن في ظل إجراءات الإغلاق أثناء الوباء، وطوّر المشروع برنامج تدريب مهني لتخريج "صانعات" معتمدات، ينتجن الملابس والسلع المصنوعة يدويا من أجل بيعها عبر منصة التجارة الإلكترونية الشقيقة للمشروع "ميكسي" حتى الآن، تضم "ميكسي" شبكة معتمدة فيها ما يزيد على 500 من "الصانعات" اللاتي يجهّزن مختلف الطلبات من منازلهن - بما يساعدهن على دخول سوق العمل وتنمية أعمالهن عبر الإنترنت وتوفير دخل إضافي لأسرهن.

وقال معالي ديميتري كيركِنتزس، الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض: " تتميز معارض إكسبو الدولية بكونها منصات لاستعراض ومشاركة المشروعات الملهمة التي تفضي إلى تحسينات حقيقية في حياة الأفراد في أنحاء العالم.

والمكتب الدولي للمعارض يؤيد بحماس هذه النسخة من برنامج " إكسبو 2020 دبي " لأفضل الممارسات العالمية، التي تأتي في الوقت المناسب لتجاوز تبعات "كوفيد-19"، وتجمع سلسلة من الحلول المبتكرة والشاملة والتحويلية التي تواجه ما تفرضه الجائحة من تحديات جديدة. عبر تبادل الحلول المؤثرة لخير الناس وكوكب الأرض، يمكننا مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها معا." أثناء الدعوة لتقديم مقترحات مشروعات ترتبط يفيروس كورونا، بدءا من سبتمبر 2020، تلقى إكسبو مشاركات من 318 مشروعا في 78 دولة، غطت مجالات تركيز خمسة، وهي الرقمنة؛ والتعليم وتنمية المهارات؛ والصحة والعافية؛ والمياه والصرف الصحي والنظافة؛ وحماية سبل العيش.

قيّمت المشاركات لجنة تحكيم تتألف من سيسكو ، شريك إكسبو 2020 للشبكات الرقمية من فئة شريك أول رسمي؛ والمؤسسة الخيرية العالمية التي تتخذ من دبي مقرا "دبي العطاء"؛ وموئل الأمم المتحدة، وهو برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والتنمية الحضرية المستدامة. وخضعت بعد ذلك أعلى المشاركات تقييما للمراجعة والاعتماد من جانب المكتب الدولي للمعارض ومعهد جامعة كامبريدج لريادة الاستدامة.

انطلق برنامج أفضل الممارسات العالمية في عام 2018 تحت شعار "خطوات صغيرة، قفزات كبيرة: حلول بسيطة لأثر مستدام"، وهو التزام بتكليف من المكتب الدولي للمعارض عام 2010 بأن تعمل جميع معارض إكسبو الدولية على إبراز حلول ملموسة يمكن محاكاتها وتكييفها وتوسيع نطاقها لإحداث أثر عالمي أكبر، بما يسلط الضوء على دور إكسبو الدولي بوصفه منصة مؤثرة لإلهام التغيير ودفع مسيرة التقدم البشري.

يقام إكسبو 2020 من 1 أكتوبر 2021 إلى 31 مارس 2022، حيث يدعو الزوار من شتى أقطار العالم للمساهمة في صنع عالم جديد، أثناء استكشاف ابتكارات من شأنها أن تغير واقعنا وتحدث تأثيرا إيجابيا هادفا في الناس وكوكبنا معا.

الاكثر من أخبار محلية

  • بقيادة الإمارات.. عملية "مواجهة الشبح" تحبط 123 مليون محاولة احتيال إلكتروني عالمياً

    في إنجاز أمني دولي يجسد جهود الإمارات في مكافحة الجرائم الرقمية، حققت عملية "مواجهة الشبح" التي قادتها وزارة الداخلية نتائج نوعية في مواجهة شبكات الاحتيال الرقمي المنظم بمشاركة سلطات إنفاذ القانون في 30 دولة، أسفرت عن رصد أكثر من 39 مليار دولار وإحباط 123 مليون محاولة احتيال.

  • مكتوم بن محمد يستقبل رئيس وزراء سنغافورة

    استقبل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم اليوم الأربعاء، معالي لورانس وونغ، وذلك في مكتب سموه بدبي، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه إلى الدولة. وأكد سموه عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين والحرص المشترك على مواصلة تطويرها في مختلف المجالات.

  • البرلمان العربي للطفل يشكل مجلس شبابه للدورة الأولى 2026–2028

    أعلن البرلمان العربي للطفل عن تشكيل مجلس شباب البرلمان العربي للطفل في دورته الأولى تحت شعار "برؤى الشباب نرسم المستقبل" في خطوة مؤسسية جديدة تعكس الحرص على تمكين الطاقات الشبابية وإشراكها في تطوير العمل المؤسسي والمساهمة بأفكارهم ومبادراتهم المبتكرة في دعم رسالة البرلمان.

  • أحمد بن سعيد يفتتح الدورة الثانية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر

    افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، فعاليات الدورة الـ 12 من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، في مركز دبي التجاري العالمي يومي 21 و22 أكتوبر 2026. وأكد سموه أهمية التعاون الدولي في دعم التحول نحو اقتصاد أخضر أكثر تنافسية واستدامة، مع مراعاة التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي وحماية البيئة.

  • مغير الخييلي: الاستثمار في التعليم امتداد لإرث الشيخ زايد ورؤيته في بناء الإنسان

    أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، أن التعليم شكل إحدى الركائز الأساسية في مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي آمن بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في بناء الإنسان ومستقبل الأجيال. جاء ذلك خلال استقبال معاليه، وفداً من جائزة قطر للتميز العلمي.

حالة الطقس

  • دبي

    مشمس

    High: 37°C | Low: 28°C

سمعت مؤخراً