كشفت دراسة أن السمندل المكسيكي "عفريت الماء" المعروف بقدرته الفريدة على تجديد أطرافه، قد يساعد العلماء في تطوير علاجات لإعادة نمو الأطراف البشرية المبتورة. ويُعد هذا الكائن المهدد بالانقراض، نموذجًا مهمًا في الأبحاث العلمية إذ يمكنه إعادة إنماء أطراف كاملة وحتى أجزاء من أعضائه
كشفت دراسة علمية حديثة أن السمندل المكسيكي" عفريت الماء"، المعروف بابتسامته الغامضة وقدرته الفريدة على تجديد أطرافه، قد يساعد العلماء في تطوير علاجات لإعادة نمو الأطراف البشرية المبتورة.
ويُعد هذا الكائن البرمائي، المهدد بالانقراض، نموذجًا مهمًا في الأبحاث العلمية، إذ يمكنه إعادة إنماء أطراف كاملة وحتى أجزاء من أعضائه.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences الصادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، قارن الباحثون بين السمندل المكسيكي وسمك الزرد والفئران، ووجدوا أن هذه الكائنات تشترك في آليات وراثية مسؤولة عن عملية التجديد.
وأوضح الباحثون أن جينات معينة تُعرف باسم "SP" تلعب دورًا أساسيًا في هذه العملية، حيث يؤدي تنشيطها إلى نمو الأنسجة والعظام. كما نجحوا في تحفيز نمو العظام لدى الفئران باستخدام علاج جيني تجريبي.
ورغم أن هذه النتائج لا تزال في مراحلها المبكرة، فإنها تمثل خطوة واعدة نحو تطوير علاجات مستقبلية قد تمكّن البشر من استعادة الأنسجة أو الأطراف المفقودة.
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال