أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن الإمارات تؤمن بأن بناء قدرات الجيل الجديد من قيادات المستقبل في الحكومات العربية، يمثل ركيزة للنهوض بالعمل الحكومي العربي على أسس الاستباقية والجاهزية واستدامة التطوير والمرونة في مواجهة التحديات المتسارعة التي يمر بها العالم
شهد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تخريج الدفعة الثالثة من برنامج "قيادات حكومات المستقبل" في العالم العربي، ضمن فعاليات "القمة العالمية للحكومات 2026" في دبي.
وأكد سموّه أن دولة الإمارات تؤمن بأن بناء قدرات الجيل الجديد من قيادات المستقبل في الحكومات العربية، يمثل ركيزة للنهوض بالعمل الحكومي العربي على أسس الاستباقية والجاهزية واستدامة التطوير، والمرونة في مواجهة التحديات المتسارعة التي يمر بها العالم.
وقال سموّه: "نؤمن في دولة الإمارات بأن بناء قدرات إدارية عربية قادرة على قيادة التغيير الإيجابي في عالم سريع التطور، يمثل المهمة الكبرى والأولوية الأولى للحكومات، في سعيها لمواكبة التوجهات العالمية الناشئة، والمشاركة الفاعلة في قيادة التغيير الذي يمر به عالم اليوم.. وندرك أن تجارب الحكومات الناجحة جاءت نتاجاً لاستثمارها في الإنسان وفي كوادرها الوطنية، وثمرة لحرصها على بناء وتمكين أجيال من القيادات الحكومية الشابة، وتعزيز مهاراتهم، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل لمجتمعاتهم".
حضرت التخريج معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، كما حضر عدد من المسؤولين.
29 قيادياً حكومياً
ويهدف البرنامج، الذي يُنظّم بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنظمة العربية للتنمية الإدارية في جامعة الدول العربية، إلى بناء جيل عربي قيادي ممكَّن بمهارات الغد التي تتطلبها حكومات المستقبل، من خلال إعداد القيادات العربية الحكومية الشابة، وقد تم تنفيذه بالتعاون مع برنامج التبادل المعرفي الحكومي، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.
وضمّت الدورة الثالثة من برنامج قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي، 29 من القيادات الحكومية الشابة في الدول العربية، وقدّم البرنامج تجربة متكاملة تضمنت 30 لقاء قيادياً مع مسؤولين حكوميين، وحوارات مع خبراء في قطاعات المستقبل من الدول العربية، إضافة إلى مسرّعات مستقبلية وتحديات تطبيقية ومجالس افتراضية ومختبرات تصميم سياسات المستقبل، شكّلت بيئة محفّزة لتطوير حلول مبتكرة في مجالات مثل التشريعات المستقبلية، وتصميم الخدمات الاستباقية، والحوكمة المرنة وجاهزية المواهب الحكومية.
وركّز البرنامج على 4 محاور تحوليّة شملت الخدمات الحكومية المبتكرة، والتشريعات الذكية، وجاهزية المواهب الحكومية، والتنمية المستدامة والخضراء، وتبنّى البرنامج منهجية تدريب عملي تضمنت لقاءات قيادية وحوارات ومختبرات استراتيجية، ومجالس افتراضية وزيارات ميدانية، والتوجيه القيادي الفردي، إضافة إلى زيارة معرفية لدولة الإمارات.
ويعكس برنامج قيادات حكومات المستقبل في العالم العربي السعي المشترك لإعداد جيل عربي قادر على تشكيل مستقبل العمل الحكومي وتحويل التحديات إلى فرص تنموية مستدامة، وقد شهد منذ إطلاقه قبل 3 سنوات، تخريج 100 قائد من العالم العربي يشكّلون شبكة قيادية عربية مستدامة تقود التغيير وتصنع الأثر.
التقت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، معالي جونغ أون كيونغ، وزيرة الصحة والرعاية الاجتماعية في جمهورية كوريا الشقيقة، وذلك خلال زيارة سموها إلى سيؤول على رأس وفد رفيع المستوى، حيث جرى خلال اللقاء استعراض أبرز الخبرات والتجارب في مجال تطوير منظومتي الصحة والرعاية الاجتماعية، وتوظيف الابتكار والتقنيات الحديثة لرفع كفاءة الخدمات الصحية والارتقاء بجودتها.
نيابةً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، ترأس معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، وفد دولة الإمارات المشارك في المنتدى الاقتصادي الخريفي 2026، الذي عقد بتاريخ 28 أكتوبر بمدينة هو تشي منه في جمهورية فيتنام الاشتراكية.
شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، الحفل الذي نظمته هيئة رأس الخيمة للمواصلات بالتعاون مع رأس الخيمة العقارية، لإطلاق الإطار العام لمنظومة التنقل ذاتي القيادة في الإمارة، والإعلان عن مبادرة "منطقة تجارب المركبات ذاتية القيادة"، وذلك في منتجع وسبا إنتركونتيننتال ميناء العرب برأس الخيمة.
أمر النائب العام العسكري بإحالة عدد من المتهمين إلى محكمة الجنايات العسكرية، على خلفية اتهامات بإساءة استخدام سلطة الوظيفة، تتعلق بالحصول على إعفاءات واستثناءات غير مستحقة والتلاعب بإثبات أداء الخدمة الوطنية والاحتياطية.
أكدت وزارة الطاقة والبنية التحتية استمرار التنسيق المشترك مع وزارة التغير المناخي والبيئة، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والجهات الاتحادية والمحلية المختصة لمتابعة أعمال تأمين ناقلة النفط "GEM NO .2"، إثر تعرضها لحادث في المياه الإقليمية للدولة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من المخاطر المرتبطة بها، وضمان سلامة الملاحة البحرية .