زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مدينة "سي وورلد جزيرة ياس" حيث اطلع سموه على مرافق المدينة التي تم افتتاحها مؤخراً في أبوظبي وتعد الأولى من نوعها في العالم لشركة "سي وورلد" خارج الولايات المتحدة الأمريكية وأول مدينة ترفيهية للأحياء البحرية في منطقة الشرق الأوسط
زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اليوم (الثلاثاء)، مدينة "سي وورلد جزيرة ياس" حيث اطلع سموه على مرافق المدينة التي تم افتتاحها مؤخراً في إمارة أبوظبي وتعد الأولى من نوعها في العالم لشركة "سي وورلد" خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وأول مدينة ترفيهية للأحياء البحرية في منطقة الشرق الأوسط.
وقد أثنى سموه على فكرة وأهداف المشروع الترفيهي التثقيفي الضخم وما يمثله كإضافة نوعية لمقومات الجذب السياحي في دولة الإمارات، والبنية التحتية عالمية المستوى التي تواصل الدولة تطويرها بشراكة نموذجية بين القطاعين الحكومي والخاص، وبما يعزز من جاذبية الدولة كوجهة سياحية عالمية، توفر لزوارها تجارب استثنائية متنوعة، فضلاً عن الأثر الإيجابي الكبير للمشروع في زيادة الوعي بأهمية البيئة البحرية ومتطلبات الحفاظ عليها وتنميتها.
وخلال الزيارة، استمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى شرح حول ما تضمه المدينة الترفيهية المُقامة على مساحة إجمالية تبلغ 183 ألف متر مربع وبارتفاع خمسة طوابق، وما تقدمه من تجارب تثقيفية وترفيهية عديدة، من خلال أقسامها الثمانية والتي تمثل عوالم متنوعة وبيئات طبيعية تمتد من القطبين المتجمدين إلى المناطق الاستوائية، تأخذ الزائر في رحلة للتعرف على الموائل البحرية بمختلف أشكالها حول العالم.
كما استمع سموه إلى شرح حول دور "سي ورلد جزيرة ياس أبوظبي" في دعم الحياة البحرية من خلال مركز البحوث والإنقاذ الذي تضمه المدينة، وهو أول مركز بحثي من نوعه في المنطقة ويختص بعمليات إنقاذ الكائنات البحرية وإعادة تأهيلها، وبما ينسجم مع الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الإمارات للحياة الفطرية وللبيئة البحرية وجهودها المستمرة في حمايتها والحفاظ على تنوعها البيولوجي والإسهام في تنميته.
ومرّ صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال الجولة، بمنطقة الحوض المائي الذي يُعد الأكبر من نوعه في العالم ويحتوي على نحو 25 مليون لتر من المياه ويضم حوالي 68 ألفا من مختلف فصائل الكائنات البحرية؛ كما زار سموه قسم "محيط أبوظبي" ضمن المدينة والذي يقدم للزوار فكرة شاملة عن الحياة البحرية في منطقة الخليج العربي، ولمحات حول طبيعة الحياة المرتبطة بمياه الخليج ونشاط صيد اللؤلؤ الذي يمثل جانباً مهماً من التراث البحري لدولة الإمارات والمنطقة.
كما شملت جولة سموه، جانباً من المرافق الخدمية والترفيهية التي تضمها المدينة الترفيهية الضخمة، والتي تحتوي على أكثر من 35 لعبة وتجربة تفاعلية مستوحاة من البيئة البحرية و17 مطعماً ومقهى لخدمة الزوار إضافة إلى 13 متاجرا للهدايا التذكارية.
يذكر أن مدينة "سي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي" تعد أحدث إضافة إلى وجهات جزيرة ياس الترفيهية، وقد تم تطوير المدينة من قبل "ميرال"، المطور الرائد للوجهات في أبوظبي، بالشراكة مع "سي وورلد باركس آند إنترتينمنت"، الشركة الرائدة في مجال المدن الترفيهية التعليمية في العالم.
معالي الدكتور أنور قرقاش: مع اقتراب استضافة أبوظبي لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 بالشراكة مع السنغال تتجدد أهمية العمل الدولي المشترك لمواجهة تحدي الأمن المائي أحد أبرز تحديات التنمية والاستقرار في عالمنا. ضمان الأمن المائي مسؤولية مشتركة وركيزة أساسية لمستقبل أكثر استقرارا.
معالي لانا نسيبة: أثمّن دعم جمهورية العراق لترشحي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. ويجسّد التزام العراق بتعددية الأطراف والحوار والتعاون، المبادئ التي ينبغي للأمم المتحدة أن تتمسك بها، وأتطلع إلى العمل مع جميع الدول الأعضاء لتعزيز دور الأمم المتحدة في ترسيخ السلام والاستقرار.
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أن الأجيال العربية الجديدة تبشر بالخير وتبعث على التفاؤل وتجدد الأمل باستئناف الحضارة.
بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، رسالة خطية إلى فخامة عثمان غزالي، رئيس جمهورية القمر المتحدة الشقيقة، تتضمن دعوة رسمية لحضور حفل الافتتاح والمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال، خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2026 في أبوظبي.
أسدلت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية الستار على قضية شبكة الاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخائر وغسل الأموال، وقضت بإدانة عدد من المتهمين في قضية كشفت عن شبكة تداخلت فيها صفقات السلاح مع الشركات التجارية والتحويلات المصرفية والمبالغ النقدية، لتوريد أسلحة وذخائر وعتاد عسكري إلى الجيش السوداني، وإخفاء حقيقة الأموال ومصادرها ووجهاتها.