تبوأت دبي المرتبة الثالثة عالمياً على صعيد سرعات الإنترنت المقدم عبر الهواتف المتحركة وذلك في أبريل 2024 ووفق لائحة المدن الأسرع عالمياً ضمن مؤشر speedtest المتخصص في قياس سرعات خدمات الإنترنت، سجلت دبي سرعة 327 ميجا بت في الثانية
تبوأت دبي المرتبة الثالثة عالمياً على صعيد سرعات الإنترنت المقدم عبر الهواتف المتحركة وذلك في أبريل 2024.
ووفق لائحة المدن الأسرع عالمياً ضمن مؤشر «speedtest» المتخصص في قياس سرعات خدمات الإنترنت، سجلت دبي سرعة 327 ميجا بت في الثانية وجاءت أبوظبي في المرتبة الرابعة عالمياً بحد سرعة سجل وفق المؤشر 295 ميجا بت.
وتقدمت الإمارتان على العديد من المدن العالمية في سرعات الإنترنت المتحرك فجاءت الرياض في المرتبة الخامسة مسجلة 279.6 ميجا بت وبورتو التي سجلت 276 ميجا بت، و«الكويت» مع 268 ميجا بت في الثانية.
ويعزز مشغلو السوق المحلي خطواتهم النشطة نحو تطوير البنية التحتية لشبكات الخدمات وذلك لتعزيز الجودة واستيعاب وتطويع التطورات الواضحة في الاتصالات وتحفيز المستهلكين على التوسع في استخدام الجيل المتطور من الخدمات والثابتة المتحركة والثابتة مع التوسع الواضح في مجمل قاعدة مشتركي عملاء خدمات الهواتف المتحركة والإنترنت الثابت عريض النطاق.
وفي المقابل سجلت أبوظبي، المرتبة الثانية عالمياً في سرعة خدمات الإنترنت الثابت في نهاية أبريل فأوضحت البيانات تسجيل السوق متوسط سرعة للإنترنت في شبكات المشغلين المحليين بلغ 300 ميجا بت في الثانية الواحدة وتلتها ليون الفرنسية التي سجلت 291.5 ميجا بت وشنغهاي مع 287.8 ميجا بت ثم بكين بسرعة 281 ميجا بت.
وحافظت أبوظبي على فارق واضح في الجودة والسرعة مقارنة بالسرعات المطبقة في الكثير من وجهات الأعمال النشطة وذات البنية التحتية العالية لقطاع الاتصالات ومنها نيويورك الذي سجلت سرعة 266.6 ميجا بت وأيضاً زيورخ مع 257.5 ميجا بت، إلى جانب بانكوك التي سجلت متوسط سرعة 248 ميجا بت وجينيف 247 ميجا بت.

لطيفة بنت محمد تبحث مع قيادات كورية توسيع الشراكات في الصحة والاستثمار والتخطيط الحضري
نيابةً عن محمد بن راشد .. سعيد الهاجري يترأس وفد الإمارات المشارك في المنتدى الاقتصادي الخريفي
سعود بن صقر يشهد حفل إطلاق الإطار العام لمنظومة التنقل ذاتي القيادة ومبادرة "منطقة تجارب المركبات ذاتية القيادة" برأس الخيمة
النائب العام العسكري يؤكد نزاهة الإجراءات والمساواة في أداء الواجب الوطني
السيطرة على تسرب الناقلة النفطية "GEM NO .2" واستمرار أعمال المعالجة البيئية في السواحل المتأثرة بالدولة
